الصفحة 101 من 167

-الإعراب: اسم الحدث من الفعل (أعرب) أي بَيَّن، والإعراب هو التبيين، وفي الاصطلاح: هو تبيين المعنى السياقي للفظ الثاني من اللفظين المعلقين بعضهما ببعض من أجل اتخاذه وسيلة يضبط بها آخر الاسم، ومن ثم سمي اللفظ الثاني بالاسم المُعَرب وهو مصطلح مختزل من مصطلح أوسع منه وهو (الاسم المُعْرَب معناه السياقي) أي الاسم المَبيَّن معناه السياقي.

-المعنى السياقي: هو المعنى المكتسب من تعليق المتكلم للفظين مع خصائص أخرى، نحو: أن يسبق الفعل الفاعل، وأن يكون المفعول لأجله مصدرًا قلبيًا، وأن يكون المبتدأ معرفة والحال نكرة، إلى غير ذلك من الخصائص المنصوص عليها في كتب النحو في كل باب.

قلت: وفي هذا الطريق أربعة أضرب هي:

الضرب الأول: ضبط حالة رفع الهواء الحقيقية بتبيين المعنى السياقي للاسم

يضبط بهذا الضرب ثلاثة مواضع هي المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم، وذلك في المعاني السياقية الآتية: خبر المبتدأ والفاعل والمفعول به الذي لم يسمَ فاعله (نائب الفاعل) .

المعنى السياقي الأول:

خبر المبتدأ، مثاله: الإسلام منتصرٌ، المسلمون كرامٌ، المسلماتُ كريماتُ

قال المعربون في إعرابهم المختزل:

-منتصرٌ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره.

قلت: أما صورة الإعراب المسهبة فهي:

-منتصرٌ: خبر للاسم المبتدأ به الكلام، مرفوع عن مكان الانخفاض هواءُ حرفِه الأخيرِ، وعلامة رفع الهواء عن مكان الانخفاض حركة ضم الشفتين الظاهرة على آخر النطق المتبوعة بنون ساكنة.

ومن ثَمَّ صار المعنى السياقي وهو (خبر المبتدأ) وسيلة يضبط بها آخر الاسم، إذ قعَّد النحاة أن خبر المبتدأ في الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم يلزم حالة رفع الهواء المعلَّمة بحركة ضم الشفتين.

المعنى السياقي الثاني:

الفاعل، مثاله: جاء الحق، انتصر الكرامُ، جاءت المسلماتُ

قال المعربون في إعرابهم المختزل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت