فهرس الكتاب
-الكرامُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قلت: وصورة الإعراب المسهبة هي:
-الكرامُ: فاعل، مرفوع عن مكان الانخفاض هواء حرفه الأخير، وعلامة رفع الهواء عن مكان انخفاضه حركة ضم الشفتين الظاهرة على آخر النطق.
ومن ثم صار المعنى السياقي وهو (الفاعل) وسيلة يضبط بها آخر الاسم، إذ قَعَّد النحاة أن الفاعل في الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم يلزم حالة رفع الهواء المعلَّمة بحركة ضم الشفتين.
بيان مسألة
يلحظ عند نفر من شادة المتعلمين أنهم يظنون أن معنى قول المعربين (حركة الضمة الظاهرة على آخره) يظنون أن المقصود بالظهور هو رسم الواو الصغيرة فوق الحرف الأخير في الفاعل، فإذا لم ترسم الواو الصغيرة فلا يصح في ظنهم أن يقال (الظاهرة على آخره) ، وهذا منهم وهم.
ومن ثمَّ فقد وجب على المعلم أن ينبه المتعلمين عنده أن المقصود باصطلاح (الظاهرة على آخره) هو آخر النطق لا آخر الرسم الاملائي، فسواءٌ أرسمت الواو الصغيرة على آخر الحرف أم لم ترسم، فالفاعل ظاهرة على آخر نطقه حركة ضم الشفتين، فالاعتبار للنطق لا للرسم الإملائي.
المعنى السياقي الثالث: المفعول الذي لم يُسَمَّ فاعله:
مثاله: أُكِلَ الطعامُ، أُكرِمَ الرسلُ، كُوفِئَت الناجحاتُ
قال المعربون في إعرابهم المختزل.
-الناجحاتُ: مفعول به لم يُسَّمَ فاعله، مرفوع وعلامةُ رفعه حركةُ الضم الظاهرة على آخره.
قلت: وصورة الإعراب المسهبة هي:
-الناجحاتُ: اسمٌ مفعولٌ به فعل المكافأة لم يسم فاعله، مرفوع عن مكان الانخفاض هواء حرفه الأخير، وعلامة رفع الهواء حركة ضم الشفتين الظاهرة على آخر النطق.
ومن ثم صار المعنى السياقي وهو (المفعول به الذي لم يسم فاعله) وسيلة يضبط بها آخر الاسم، إذ قعّد النحاة أن المفعول به الذي لم يسم فاعله في مواضع المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم يلزم حالة رفع الهواء المعلَّمة بحركة ضم الشفتين.
بيان مسألة: