فهرس الكتاب
قلت: وصورة الإعراب المسهبة:
-قلمًا: تمييز (تبيين) للعدد ، منصوب إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، وعلامةُ نصب الهواء حركةُ فتح الشفتين الظاهرة على آخر النطق المتبوعةُ بنون ساكنة.
-عيونًا: تمييز (تبيين) الجهة التي نسب لها التفجير، منصوب إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، وعلامة نصب الهواء حركةُ فتح الشفتين الظاهرةُ على آخر النطق المتبوعة بنون ساكنة.
ومن ثم صار المعنى السياقي وهو (التمييز) وسيلة يضبط بها آخر الاسم، إذ قَعَّد النحاة أن التمييز يلزم حالة نصب الهواء المعلَّمة بحركة فتح الشفتين المتبوعة بنون ساكنة.
المعنى السياقي الثامن: المستثنى
مثاله: نجح الطلاب إلا الكسول.
قال المعربون في إعرابهم المختزل.
-الكسولَ: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
قلت: وصورة الإعراب المسهبة هي:
-الكسولَ: اسم مستثنى حل بعد إلا، منصوب إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، وعلامة نصب الهواء حركة فتح الشفتين الظاهرة على آخر النطق.
ومن ثم صار المعنى السياقي وهو (المستثنى) وسيلة يضبط بها آخر الاسم، إذ قَعَّد النحاة أن المستثنى يلزم حالة نصب الهواء المعلََّمة بحركة فتح الشفتين.
المعنى السياقي التاسع: بعض أنواع النداء
مثاله: يا راكبًا، يا راكبَ الفرس، يا راكبًا فرسًا.
قال المعربون في إعرابهم المختزل:
-راكبًا: منادى منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.
قلت: وصورة الإعراب المسهبة هي:
-راكبًا: منادى منصوب إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، وعلامةُ نصب الهواء حركةُ فتح الشفتين الظاهرة على آخر النطق المتبوعة بنون ساكنة.
ومن ثم صار المعنى السياقي وهو (المنادى) وسيلة يضبط بها آخر النطق، إذ قَعَّد النحاة أن المنادى يلزم حالة نصب الهواء المعلَّمة بحركة فتح الشفتين، وما شذ عن ذلك فهو خلاف الأصل، والشاذ يعلل، وسيأتي الحديث عن ذلك في الطريق الثالث من طرق الضبط، وأما الأصل فلا يعلل. وهنا مسألة وهي: