فهرس الكتاب
ولما كان الاسم من الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم قد ختما بالواو وهو خلاف ما ختم به الاسم المفرد وهو حركة ضم الشفتين فقد وجب تعليل هذه المخالفة، وكان تعليلها بأن الاسم هو جمع المذكر السالم وبأنه من الأسماء الخمسة، والعلة هنا يقصد بها الضبط لا التفسير.
تنبيه
يقول بعض المعربين في إعراب جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة.
-المؤمنون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع المذكر السالم.
-أخوك: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو من الأسماء الخمسة.
قلت: وهذا تجاوز منهم في العبارة، وهو عند التحقيق لا يصح؛ لان مصطلح (العلامة) إنما يذكر لبيان حركة الشفتين وهي حركات مرئية للدلالة على حالات الهواء القصيرة غير المرئية. أما الهواء في آخر جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة فليس قصيرًا بل هو هواء طويل يبلغ مقدار الحرف الكامل فهو لا يحتاج إلى اتخاذ ضم الشفتين علامة عليه.
الضرب الرابع: ضبط حالة نصب الهواء المجازية بتبيين المعنى السياقي للاسم مع تعليله
يضبط بهذا الضرب أربعة مواضع هي المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة وجمع المؤنث السالم، وذلك في المعاني السياقية الآتية:
1.المفعول المطلق: مدحتُ الكريمَ مَدْحتين.
2.المفعول به: أكرمت الطالبين.
3.المفعول معه: سافرتُ والرجلين.
4.الحال: جاء المسافرون راكبين.
5.التمييز: ما أعظم الرجال معلمين.
6.الاستثناء: سافر الناس إلا أخاك.
7.بعض أنواع النداء: يا طالبات العلم، يا كاتباتٍ الدرسَ، يا كاتباتٍ أَقْبِلْنَ.
شرح المواضع
الموضع الأول والثاني: المثنى وجمع المذكر السالم
-المثنى، مثال: أكرمت الطالبين.
-جمع المذكر السالم، مثاله: جاء المسافرون راكبين.
قال المعربون في إعرابهم المختزل:
-الطالبين: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى.
-راكبين: حال منصوب بالياء لأنه جمع المذكر السالم.
قلت: وصورة الإعراب المسهبة هي: