فهرس الكتاب
-المنتصرون: اسم كان مرفوع بالواو لأنه جمع المذكر السالم.
-المتسابقون: اسم كاد مرفوع بالواو لأنه جمع المذكر السالم.
-أخوك: خبر إن مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة.
قلت: وصورة الإعراب المسهبة هي:
-المنتصرون: اسم حل بعد (كان) مرفوع الهواء مجازًا، مختوم بالواو لأنه جمع المذكر السالم.
-المتسابقون: اسم حل بعد (كاد) مرفوع الهواء مجازًا
-أخوك: خبر للاسم حل بعد (إنّ) مرفوع الهواء مجازًا، مختوم بالواو لأنه من الأسماء الخمسة.
وإنما كان الاسم من الأسماء الخمسة والجمع المذكر السالم مرفوع الهواء مجازًا لا حقيقةً؛ لأن حالة رفع الهواء عن مكان انخفاضه والمعلّمة بحركة ضم الشفتين، إنما تكون في المفرد، أما الاسم من الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم فإن الهواء فيهما ممطوط حتى صار واوًا كاملة، ثم إن مصطلح (مرفوع الهواء) مخصوص بوصف حالة الهواء القصيرة لا الطويلة.
وإنما وصف الاسم من الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم بالمرفوع اتباعًا للمفرد على سبيل المجاز، إذ شبه الاسم من جمع المذكر السالم الذي حل بعد (كان) و (كاد) بالاسم المفرد مرفوع الهواء الذي حل بعد (كان) و (كاد) فحذف المشبه به، وترك شيء من لوازمه وهو صفة (مرفوع) على سبيل الاستعارة المكنية. وشبه الخبر من الأسماء الخمسة الذي حل بعد (إن) بالخبر المفرد مرفوع الهواء، فحذف المشبه به، وترك شيء من لوازمه وهو صفة (مرفوع) على سبيل الاستعارة المكنية.
ولما كان الاسم من الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم قد ختما بالواو وهو خلاف ما ختم به الاسم المفرد إذ كان قد ختم بحركة ضم الشفتين فقد وجب تعليل هذه المخالفة، وكان تعليها بأن الاسم جمع للمذكر السالم، وبأنه من الأسماء الخمسة، والعلة هنا يقصد بها الضبط لا التفسير.
وفي جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة (تنبيهٌ) ذكرته في الموضعين الثاني والثالث من الضرب الثالث من الطريق الأول (انظره ص 118) .