فهرس الكتاب
قال المعربون في ضبطهم المختزل:
-حيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه.
قلت: وصورة الضبط المسهبة هي:
-حيثُ: ظرف مكان مبني (أي منشأ ومصنوع) على هيئة واحدة، هي حركة ضم الشفتين، حل في محل مفعول فيه منصوب الهواء.
المثال الثالث: أنتَ كريمٌ
قال المعربون في ضبطهم المختزل:
-أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
قلت: وصورة الضبط المسهبة هي:
أنتَ: ضمير منفصل مبني (أي منشأ ومصنوع) على هيئة واحدة هي حركة فتح الشفتين، حل في محل مبتدأ مرفوع الهواء.
المثال الرابع: كمْ كتابًا قرأت؟
قال المعربون في ضبطهم المختزل:
-كمْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
قلت: وصورة الضبط المسهبة هي:
-كمْ: اسم استفهام مبني (أي منشأ ومصنوع) على هيئة واحدة، هي سكون الشفتين عن الحركة، حل في محل مفعول به منصوب الهواء.
بيان مسألة
وإنما وصفوا هذا الضرب بحركات الشفتين وسكونهما دون حالات الهواء وهي (جر الهواء، ورفع الهواء، ونصب الهواء، وجزم الهواء) ، لكون حركات الشفتين وسكونهما أوضح في الحس والنظر فاقتصروا عليها.
أما أنهم ذكروا حالات الهواء ثم علَّموها بحركات الشفتين عند وصفهم للحرف الأخير المُمَكَّن من الحالات الأربع، فسببه أنهم بدؤوا بضبط هذا الاسم الذي مُكَّن من الحالات الأربع، ففصلوا في أوصافه على عادة أول نشوء العلم، ثم أتوا فضبطوا الاسم المبني على هيئة واحدة، فاقتصروا فيه على أوضح الأوصاف، وهي حركات الشفتين وسكونهما.
الضرب الثاني: ضبط المخالفات لأبوابها
تضبط المخالفات لأبوابها بمعاملتها معاملة المبنيات، وهي أنواع:
النوع الأول: ومثاله: يا زيدُ، يا رجلُ، يا أيها الراكبُ.
فالنداء من باب منصوب الهواء، وقد خالفت هذه الأمثلة بابها فضبطها النحاة بأن جعلوا حركة الشفتين في آخر المنادى جزءًا من بنية الاسم، فقالوا:
-زيدُ: منادى مبني على الضم لأنه علم، في محل نصب مفعول به.