الصفحة 126 من 167

قلت: وصورة الضبط المسهبة هي:

-زيدُ: منادى مبني (أي منشأ ومصنوع) على هيئة واحدة، هي حركة ضم الشفتين لأنه منادى علم حل في محل مفعول به منصوب الهواء.

وقولهم: (لأنه منادى علم) تعليل يقصد بها الضبط لا التفسير.

النوع الثاني: مثاله: يا مسلمان، يا مسلمون

قال المعربون في ضبطهم المختزل:

-يا مسلمون: منادى مبني على ما يرفع به لأنه نكرة مقصودة في محل نصب مفعول به.

قلت: وصورة الضبط المسهبة هي:

-يا مسلمون: منادى مبني (أي منشأ ومصنوع) على هيئة واحدة، هي هيئة الاسم حينما يكون مرفوع الهواء مجازًا؛ لأنه نكرة مقصودة، حل في محل مفعول به منصوب الهواء.

وتعليلهم (لأنه نكرة مقصودة) تعليل يقصد به الضبط لا التفسير.

النوع الثالث: مثاله: من قبلُ ومن بعدُ.

فما بعد (من) بابه مجرورات الهواء إلى أسفل، وقد خالف المثالان بابهما، فضبطها النحاة بأن جعلوا حركة ضم الشفتين في آخر الاسم جزءًا من بنيته، فقالوا:

-قبلُ: اسم مبني على الضم لأنه مقطوع عن الإضافة، في محل جر.

قلت: وصورة الضبط المسهبة هي:

-قبلُ: اسم مبني (أي منشأ ومصنوع) على هيئة واحدة، وهي هيئة ضم الشفتين؛ لأنه مقطوع عن الإضافة، حل في محل اسم مجرور الهواء.

وتعليلهم (لأنه مقطوع عن الإضافة) تعليل يقصد به الضبط لا التفسير.

النوع الرابع: مثاله، لا ريبَ.

فما بعد (لا) النافية للجنس بابه منصوب الهواء المتبوع بنون ساكنة، وقد خالف المثال بابه، فضبطه النحاة بأن جعلوا حركة فتح الشفتين في آخر الاسم جزءًا من بنيته، وقالوا في ضبطهم المختزل:

-ريبَ: اسم مبني على الفتح؛ لأنه مقطوع عن الإضافة، في محل نصب.

قلت وصورة الضبط المسهبة هي:

-ريبَ: اسم مبني (أي منشأ ومصنوع) على هيئة واحدة، هي هيئة فتح الشفتين؛ لأنه مقطوع عن الإضافة، حل في محل اسم منصوب الهواء متبوع بنون ساكنة.

وتعليلهم (لأنه مقطوع عن الإضافة) يقصد به الضبط لا التفسير.

ثانيًا: طرق ضبط الأفعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت