فهرس الكتاب
"ذهب الكوفيون إلى أن قولهم: زيدًا ضربته، منصوب بالفعل الواقع على الهاء، وذهب البصريون إلى أنه منصوب بفعل مقدر والتقدير فيه: ضربت زيدًا ضربته". ... ذهب الكوفيون إلى أن قولهم: زيدًا ضربته موتودٌ بالفعل الموتود به الضمير، وذهب البصريون إلى أنه موتودٌ (أي معلّق) بفعل مقدر...
النص الخامس [1] ... إعادة الصياغة
"ذهب الكوفيون في إعمال الفعلين نحو (أكرمني وأكرمتُ زيدًا) و (أكرمتُ وأكرمني زيدٌ) إلى أن إعمال الفعل الأول أولى، وذهب البصريون إلى أن إعمال الفعل الثاني أولى". ... ذهب الكوفيون في إيتاد الفعلين (أي تعلقيهما) إلى أن إيتاد الاسم بالفعل الأول أولى، وذهب البصريون إلى أن إيتاد الاسم بالفعل الثاني أولى.
النص السادس [2] ... إعادة الصياغة
"ذهب الكوفيون إلى أن لام (كي) هي الناصبة من غير تقدير (أنْ) نحو (جئتك لتكرمني) ، وذهب البصريون إلى أنّ الناصب للفعل (أنْ) مقدرة بعدها، والتقدير: جئتك لأنْ تكرمني". ... ذهب الكوفيون إلى أن لام (كي) هي وتد الفعل، وذهب البصريون إلى أنْ وتد الفعل في تبيين المحل السياقي هي (أنْ) مقدرة...
النص السابع [3] ... إعادة الصياغة
"ناصب الظرف (أي العامل فيه النصب) : هو الحدث الواقع فيه من فعل أو شهبه". ... وتد الظرف المعلق به الظرف هو الحدث الواقع فيه
النص الثامن [4] ... إعادة الصياغة
"والمبتدأ يكون عاملًا لرفعه الخبر، ويكون معمولًا.. للابتداء". ... والمبتدأ يكون وتدًا يتعلق به الخبر مرفوع الهواء، ويكون المبتدأ موتودًا بنية الابتداء.
النص التاسع [5] ... إعادة الصياغة
(1) الإنصاف م 13، ص1/83.
(2) المرجع السابق، م79، ص 2/575.
(3) جامع الدروس العربية، 3/52.
(4) المرجع السابق، 3/275.
(5) جامع الدروس العربية، 3/280.