فهرس الكتاب
"يعمل اسم الفاعل عمل الفعل المشتق منه إن متعديًا وإن لازمًا، فالمعتدي، نحو: (هو مكرمٌ سعيدٌ ضيوفَه) ، واللازم نحو: (خالدٌ مجتهدٌ أولادُه) ... ... يُوتد (أي يعلَّق) باسم الفاعل كما يُوتد بالفعل المشتق منه ..."
النص العاشر [1] ... إعادة الصياغة
"فهي (أي الأفعال) تفوق الأحراف العاملة؛ لأنهم لاحظوا أن معمولاتها كثيرة متنوعة، فهي ترفع الفاعل، وتنصب المفعولات جميعًا، كما تنصب الحال وتمييز النسبة، ولا يقف أمرها عند هذا الحد، بل إنها تعمل في ما تقدم عليها، وفي ما تأخر عليها، على حين لا يعمل الحرف إلا في المتأخر عنه. ... فالأفعال تفوق الحروف الأوتاد، لأن النحاة لاحظوا أن موتوداتها (أي مُعَلّقاتها) كثيرة متنوعة، فهي يُوتد بها الفاعل مرفوع الهواء، ويُوتد بها المفعولات منصوبات الهواء جميعًا، كما يُوتد (أي يعلق) بالأفعال الحال وتمييز النسبة، ولا يقف أمرها عند هذا الحد بل إن الفعل يوتد به ما تقدم عليه، وما تأخر عنه، على حين لا يوتد بالحرف إلا ما تأخر عنه."
الأصل الخامس
معرفة المنهج ونظريات تفسير حالات الهواء
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: من المنهج إلى النظرية
درج بعض المحدثين على القول بأن النحو العربي قائم على ما سمّوه بنظرية العامل، فهل يصح قولهم هذا؟ وهل يصح أن تضاف (النظرية) إلى العامل، فيقال: نظرية العامل؟
(1) نظرية العامل، ص 56.