الصفحة 93 من 167

الثانية: علة المشابهة في إنّ وأخواتها

قال الزجاجي في جوابه على من سأل"لِمَ وجب أن تنصب (إنَّ) الاسم؟ فالجواب في ذلك أن يقول: لأنها وأخواتها ضارعت الفعل المعتدي إلى المفعول، فحُملت عليه فأعملت إعماله لمَّا ضارعته، فالمنصوبات بها مشبّه بالمفعول لفظًا، والمرفوع بها مشبّه بالفاعل لفظًا، فهي تشبه من الأفعال ما قُدِّم مفعوله على فاعله، نحو ضرب أخاك محمدٌ، وما أشبه ذلك" [1] .

الثالثة: علة مضارعة فعل الحال لاسم الفاعل

لقد علل النحاة تمكين فعل الحال من حالات الهواء الثلاث: حالة رفع الهواء، وحالة نصب الهواء، وحالة جزم الهواء بأن فعل الحال قد ضارع اسم الفاعل في ترتيب الحركات والسكنات.

الرابعة: علة الاستثقال

وذلك في نحو:"استثقالهم الواو في (يَعِدُ) لوقوعها بين ياء وكسر" [2] .

الخامسة: علة المجاورة

وذلك في نحو"الجر بالمجاورة في قولهم:"حُجْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ". وضم لام (الله) في (الحمدُ لله) لمجاورتها الدال" [3] .

السادسة: علة الاختصار

وذلك في نحو"باب الترخيم و (لم يكُ) " [4] .

السابعة: علة الأصل

وذلك في نحو" (اسَتَحْوَذَ) و (يُوَكْرِمُ) ، وصرف ما لا ينصرف" [5] .

(1) الإيضاح، ص 64، الاقتراح ص 81.

(2) الاقتراح، ص 72.

(3) المرجع السابق، ص 72.

(4) الاقتراح، ص 72.

(5) المرجع السابق، ص 72، يقتضي القياس أن يقال (استحاذ) نحو استقام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت