الصفحة 18 من 25

ثانيًا: تمكين الموظف من أداء عمله بإتقان وحسن جودة، وقد حثَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - على إتقان العمل كما جاء في الحديث الشريف: (إنَّ الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أنْ يتقنه) [1] .

ثالثًا: تطوير تقنيات ومهارات العاملين حتى تواكب التقدم العلمي والاستفادة من مهارات التقنية وإنزالها على الواقع العملي بغرض تطويره وتحديثه ليكون أكثر منفعة وأيسر خدمة للأمة [2] .

المطلب الثالث: وسائل التدريب

إنَّ الإسلام يأمر باتخاذ كل الوسائل والأسباب التي تؤدي إلى الإتقان والإحسان والتجويد، وقد جعل عدة وسائل للتدريب أولها القراءة، وقد جاء فيها من القرآن الكريم

أمَّا وسيلة التدريب الثانية فهي المشاهدة والملاحظة والتأمُّل والتفكُّر فيها وصولًا إلى بعيد أهدافها وغاياتها، وقد جاء في قوله تعالى ... [4] . أما الوسيلة الثالثة للتدريب فهي السماع، وتبرز من خلال الآية الكريمة [5] ، أمَّا الوسيلة الرابعة للتدريب هي الممارسة العملية والتي تمكن من يقوم بها من حسن الإتقان والتجويد.

فنجد أنَّ وسائل التدريب الأربع، وهي: القراءة، والمشاهدة، والسمع، والممارسة؛ تتم من خلالها كل أنواع التدريب كالندوات وحلقات النقاش والمؤتمرات (وورش) العمل والدورات العلمية والتدريبية، وكلها تهدف إلى رفع قدرات العاملين والارتقاء بها وصولًا إلى الإتقان والتجويد في أداء الوظيفة العامة.

المطلب الرابع: آداب التدريب

وهي قسمان: قسم يخص المدرب، وآخر يخص المتدرب.

أولًا: آداب المدرب:

(1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، 4/98 بلفظ: (أن يضمن) .

(2) انظر: د. عبد المعطي محمد عسّاف: التدريب وتنمية الموارد البشرية، طبعة دار زهران للنشر والتوزيع، عمان،

د. ت، ص 47. وانظر: مقدمة في الإدارة الإسلامية، مرجع سابق، ص 416-418.

(3) سورة العلق، الآيات (1-5) .

(4) سورة يونس، الآية (101) .

(5) سورة الزمر، الآية (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت