[1] الإخلاص في نقل المعرفة للمتدربين ابتغاء وجه الله عزّ وجلّ وامتثالًا لقوله تعالى [1] ، وكذلك قوله تعالى [2] .
[2] أنْ يكون المدرب قدوة حسنة للمتدربين من خلال سلوكه العملي كما جاء في قوله تعالى
فعلى المدرب مراعاة جانب الله سبحانه وتعالى في كل أقواله وأفعاله وتعامله مع المتدربين بأحسن التعامل حتى يقتدي به المتدربون ويستفيدوا من قدراته ومهاراته التدريبية.
وعلى المدرب أيضًا أنْ يتأكد من استيعاب المتدربين للمادة المطلوب التدريب عليها حتى تعم الفائدة.
ثانيًا: آداب المتدرب:
حتى تكتمل الفائدة من عملية التدريب لا بُدَّ من ضوابط وآداب يتحلى بها المتدرب أهمها:
[1] الاجتهاد في طلب العلم والمعرفة، وذلك من خلال الاهتمام والتركيز لاستيعاب البرامج المطروحة والاستفادة منها وأخذها مأخذ الجد على أساس أنها أمانة ومسئولية هو محاسب عليها في الدنيا والآخرة.
[2] التخلُّق بأخلاق طالب العلم واحترام المدرب بحسبانه معلِّمًا، كما جاء في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا) [4] .
المبحث السادس
الرقابة
المطلب الأول: مفهوم الرقابة
الرقابة ركن أساسي من أركان الإدارة العامة، وقد عرّفها الأستاذ
الدكتور/ أبو سن بأنَّها:"هي عملية متابعة دائمة تهدف أساسًا إلى التأكيد من أنَّ الأعمال الإدارية تسير في اتجاه الأهداف المخططة بصورة مرضية، كما تهدف إلى الكشف عن الأخطاء والانحرافات ثم تصحيح تلك الأخطاء والانحرافات بعد تحديد المسئول عنها ومحاسبته المحاسبة القانونية العادلة" [5] .
(1) سورة البقرة، الآية (42) .
(2) سورة فاطر، الآية (28) .
(3) سورة الصف، الآيتان (2-3) .
(4) المناوي: فيض القدير شرح كتاب الجامع الصغير، برقم 7694، 5/389.
(5) أحمد إبراهيم أبو سن: الإدارة في الإسلام، مرجع سابق، ط/5، ص 137.