الصفحة 6 من 14

§ تنظيم لقاءات مع الأمهات والآباء لتعريفهم وتدريبهم على كيفية تنمية السلوك القويم لدى الأبناء .

§ توجيه بعض البرامج الإعلامية المناسبة للأطفال في الأوقات المناسبة والعمل على تنقيحها ووضوح الهدف منها .

§ تحديد المواد الإعلامية التي لا تتناسب مع مدركات الأطفال للعمل على عدم مشاهدتها .

ثانيًا: دور المدرسة في رعاية السلوك لدى الطلاب:

المدرسة هي المحضن الثاني للأبناء من سن السادسة إلى الثامنة عشرة إذ تتحمل مسؤوليات تربوية وتعليمية لتعزيز القيم الإسلامية والأخلاق النبيلة وتنمية المهارات والقدرات الفكرية والبدنية وفق ما تتطلبه هذه المرحلة من عوامل لرعاية السلوك ،وعليها الدور الكبير في صياغة الفكر وتنمية القدرات وتوجيهها لمعترك الحياة لدى الناشئة تكاملًا مع الدور الأسري ولاسيما في الجوانب السلوكية وفق الأسس التربوية لرعاية السلوك الإنمائي ، والسلوك الوقائي والسلوك العلاجي عن طريق القيام بالأدوار الآتية:

? الارتقاء بالسلوكيات الحسنة وتعهدها بالتشجيع والرعاية على نحو يضمن انتشارها ونماءها بحيث تصبح جزءًا لا يتجزأ من شخصية الطالب .

? تحصين الطلاب الذاتي ضد المشكلات السلوكية ومحاولة التنبوء بإرهاصاتها في مراحلها الأولى قبل وقوع الطلاب في شركها والعمل على إزالة العوامل الباعثة لها ، وتقليل أثر وقوعها أو إيقاف تطورها .

? تقديم الرعاية العلاجية للطلاب ذوي المشكلات السلوكية وتنظيم البرامج العلاجية والإرشادية لمساعدتهم في التغلب على السلوكيات غير المرغوبة والحد من أثرها عليهم وإحلال البدائل الحسنة محلها .

? التركيز على التطبيق العملي لأهداف ومفاهيم المواد الدراسية قولًا وعملًا للطالب والمعلم على حد سواء وعدم الاقتصار على الجانب المعرفي .

? تفعيل دور اللجان الخاصة برعاية السلوك كلجنة رعاية السلوك وتقويمه ولجنة التوعية الإسلامية ولجنة التوجيه والإرشاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت