? تعميق روح التواصل والاحترام المتبادل وحسن التعامل بين المعلمين وطلابهم وتشجيع أساليب الحوار الهادف والتشاور البناء .
? رعاية متطلبات النمو لكل مرحلة عمرية وتنظيم البرامج المدرسية لتحقيقها وطرح عدد من الأساليب لتنميتها وتوجيهها الوجهة السليمة .
? تنظيم المنافسات بين الطلاب في إبراز السلوك الحسن في التعامل والقدوة في الخير وتقدير دور العلم والمعلمين والجلساء واحترام وجهات النظر.
? إيجاد آلية للتواصل والتكامل مع الأسرة والمساجد المحيطة بالمدرسة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم وتكامل التوجيه بينها لخدمة الطلاب وتوفير عوامل الجذب اللازم للطلاب لاستثمار أوقات فراغهم وفق ما يتناسب ومقدرتهم وإبراز قدرات وتميز الطلاب الإيجابي عن طريق جميع القنوات الملائمة كل حسب ما يناسب مسؤوليته .
آلية العمل المقترحة لتنمية السلوك بالمدرسة
بما أن المدرسة مسؤولة عن تنمية السلوك ولها دور كبير مؤثر فيجب عليها أن تقوم بتنفيذ دورها ومسؤوليتها وفق آلية عملية واضحة تأخذ في الاعتبار الجوانب الآتية:
أولًا: أهمية تمثل القدوة الحسنة في السلوك من قبل جميع العاملين في المدرسة دون استثناء ( مديرًا ووكيلًا ومرشدًا ومعلمين وإداريين ) .
ثانيًا: أن المؤثر في السلوك بالإضافة إلى المدرسة عدد من الجهات ومن أهمها الأسرة والمجتمع المحيط بما يشتمل عليه من مؤسسات اجتماعية يأتي في مقدمتها: المسجد والإعلام والجمعيات الخيرية والنوادي وغيرها مما يجب استقطابه .
ثالثًا: أن السلوك يمكن تقسيمه إلى:
? سلوك عام جيد يتطلب التعزيز .
? سلوك غير جيد يتطلب برامج وقائية وبرامج علاجية .
وهذان القسمان ناتجان عن عدد من الأمور منها:
... ... ... ــ ذاتية الطالب .
... ... ... ــ ومنها ما يكون خارج إرادته .
... ولكل منهما أسبابه وآلية تعزيزه إذا كان حسنًا وآلية معالجتة إذا كان غير سوي مما يتطلب وضع خطط وبرامج تربوية تأخذ أحد المسارين: