الصفحة 1 من 26

الإعجاز العلمي النبوي

في دعاء تصحيح المدينة

د.عبد البديع حمزة زللي

أستاذ بكلية العلوم في جامعة طيبة

بالمدينة المنورة

تتجلى من حين لآخر آيات من الإعجاز في القرآن الكريم وفي أقوال وأفعال الرسول - صلى الله عليه وسلم - , وذلك منذ أن بعث الله سبحانه وتعالى الهادي البشير والسراج المنير - صلى الله عليه وسلم - . وقد أخذت هذه المعجزات تتجلى بشكلٍ كبير بعد أن توسعت مجالات العلوم والمعرفة في العصر الحديث توسعًا عظيمًا لم يعرفه التاريخ من قبل. ونتيجة لتطور مخترعات الكشف والتحليل, ظهرت حقائق علمية لم يعرفها الناس في العصور السابقة, لكننا نجد أن القرآن الكريم قد دَلَّ أو أشار بشكل معجز على حقيقة من هذه الحقائق المكتشفة حديثًا, أو أن الذي بُعِثَ بجوامع الكلم - صلى الله عليه وسلم - قد أجرى الله سبحانه وتعالى على لسانه أقوالًا أو كلمات تدل عليها دلالة واضحة، لتبقى آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - عبر العصور التي تمضي عليها عاملًا قويًا يزيد في إيمان المؤمنين, ودليلًا معجزًا يدل على صدق نبوته - صلى الله عليه وسلم - .

ومن الإعجاز العلمي اللغوي في كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول أقوالًا أو يختار لمواضيع مختلفة ألفاظًا أو كلمات محددة تتناسب بشكل دقيق مذهل مع الموضوع الذي كان يقوله الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو يخبر عنه، ومن أقواله - صلى الله عليه وسلم - المعجزة أنه قد تَحَدَّثَ أو أخبر عن أمور تتعلق بالصحة والطب وسلامة البيئة، رغم أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن طبيبًا ولم يدرس الطب في حياته, لكنه جاء بشيء من الطب النبوي كآية من الآيات المعجزة التي تدل على صدق نبوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت