والثاني القانون والمحاسبة، ويكون كل إنسان مسؤولًا عما أوكل له، والقانون في الإسلام فرض هيبته على العامة والخاصة [1] .
والمحاسبة في الإسلام تسير بالإنسان دائمًا نحو الأفضل، وتجعله رقيبًا على نفسه، وتحفظه من القول، وتسمو به نفسيًا، وروحيًا، وأخلاقيًا، واجتماعيًا، وبدنيًا، وفكريًا [2] .
[2] إعلام حرمات وحقوق:
والحرمات هي: حرمة الدين، وحرمة العِرْض، وحرمة النفس، وحرمة العقل، وحرمة المال.
وقد حافظ الشارع على الضرورات الخمس، وهي: الدين، والعِرْض، والنفس، والعقل، والمال، أوجدها وأصلحها وأكملها، وأبعد عنها الموانع ودرأ عنها المفاسد، فأي عمل يخل بها أو يهدمها محرَّم وعلى المسلم أنْ يجتنبه.
في ظل الإعلام الإسلامي لا يتصور أنْ يتولاها من يرفض الدين أو يسخر منه أو من رجاله أو أحكامه أو يثير حوله الشبهات أو ينتهك الأعراض أو يفسد الأخلاق ويثير الغرائز من خلال إثارة الجنس الرخيص [3] .
والإسلام يقدر المسئولية ويحافظ على حقوق الفرد في مواجهة الآخرين، وللإسلام ضوابط للإعلام، منها: أنَّ الإعلام يخدم المبدأ ولا يخدم النظام، ويكون الإعلام في خدمة الإسلام وليس الإسلام في خدمة الإعلام.
(1) أحمد محمد العسال: النظام الاقتصادي في الإسلام، مكتبة وهبة، القاهرة، 1977م، ص 145.
(2) محمد منير سعد الدين: الإعلام قراءة في الإعلام المعاصر والإعلام الإسلامي.
(3) زغلول راغب النجار: أزمة التعليم المعاصر وحلولها الإسلامية، المعهد العالي للفكر الإسلامي،
1990م، ص 135.