الصفحة 1 من 7

الإمام الخميني ومواجهة الحتمية التاريخية (الإنتظار)

بمناسبة حلول الذكرى الخامسة عشرة لرحيله

الإمام الخميني ومواجهة الحتمية التاريخية (الإنتظار)

تعتبر التجربة السياسية للإمام الخميني والمتمثلة في إقامة نظام الجمهورية الإسلامية في زمن مشحون بإرهاصات الحرب الباردة ومعادلاتها السياسية المتبدلة، التجربة الدينية الوحيدة التي استطاعت أن تتعايش مع محيطها العالمي من دون أن تفقد الكثير من هويتها وآيدلوجيتها، وهي تبيئة صعبة كان يُمكن أن تُؤثر على الصدقية والعنفوان الثوري والجاذبية والاستقطاب.

كما أن تلك التجربة لا يُمكن معرفة حقيقة أهميتها إلاّ إذا تمّ استحضار حقيقة مرة تتلخص في حجم التراجع الفقهي - السياسي الشيعي الذي وصل مداه قبل انتصار الثورة باختطاط علماء الشيعة موقفًا تقليديًا سلبيًا من القضايا السياسية فضلًا عن مشروع الدولة الإسلامية التي اعتبروه خروجًا على الأنماط التاريخية للطائفة، خصوصًا وأن هذا التأصيل قد ارتبط بشكل كبير بالشيخ الأنصاري 1214 هـ - 1218 هـ الذي خالف أستاذه النراقي في مفاهيم ولاية الفقهاء وحدودهم، وهو ذات الفقه النصي المتمحور حول يوتوبيا الإمامة الدينية / المثال والحتمية التاريخية .

الإرث التاريخي لنظرية السلطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت