صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي"يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء"ما قاله مسلم إلا اذهب الله حزنه وأبدله ترحه فرحًا"كذلك"الله ربي ولا أشرك به شيئًا"والاستغفار أيضًا، من لَزِم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، أدعية كثيرة أنصح الأخوة أن يراجعوها في كتاب"زاد المعاد"وهي في هدية صلى الله عليه وسلم في الطب ومنها الطب في هذه الحالات فهذه الأدعية تقوي الإنسان المسلم لأنها تجعله يلجأ إلى ركن ركين، ويعتصم بحبل متين وبحصن حصين، يعوذ بالله ويلوذ بجنابه سبحانه وتعالى."
أما بالنسبة لسؤاله الثاني فلقد حكم القاضي في هذا الأمر وعادة المفتي لا يعقِّب على القاضي إنما على أساس أن هذا ليس منه حق للآخرين، فالقاضي هنا هو أشبه بالمفتي لأنه نصحه أن يصوم شهرين متتابعين، الحقيقة إذا لم يكن الأخ أخطأ في هذا الحادث فبعض العلماء يقولون أن السائق هو المسئول حتى لو لم يخطئ لأنه بسبب فعله حدث ما حدث، أنا أنصحه أن يصوم في هذه الأيام أيام الشتاء هي أيام قصيرة وباردة، والإنسان فيها يستعين بالله واحتياطًا يصوم لأن الله جعل هذه كفارة فهو قتل نفسا خطأً فعليه أن يحيي نفسًا، الإنسان لا يستطيع أن يحيي النفس وإنما جُعل بدل الأحياء تحرير الرقبة، والتي بمثابة إحياء نفس، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليمًا حكيمًا.
المقدم
معنا الدكتور أحمد عبد العزيز النجار أستاذ علم النفس بجامعة الإمارات .. دكتور بما أنك أستاذ في علم النفس، نريد منك تعريف الاكتئاب والمضاعفات المحتملة لهذا المرض ومتى يكون مرض، وذلك لأن كل منا يهتم ويكتئب في أي مسألة ولكن متى يصل إلى درجة مرض يجب أن يعالَج؟
الدكتور أحمد