الصفحة 15 من 442

وهذا أبو بكر الباقلاني يؤكد تأثير النص الأدبي المتميز بسموه في نفس صاحبه على المتلقي ، ويحدث لديه مشاعر تختلف باختلاف الغرض الذي سيق من أجله"وإذا علا الكلام في نفسه ، كان له من الوقع في القلوب والتمكن في النفوس ، ما يذهل ويبهج ، ويقلق ويؤنس ، ويطمع ويؤيس ، ويضحك ويبكي ، ويحزن ويفرح ، ويسكن ويزعج ، ويشجي ويطرب ، ويهز الأعطاف ، ويستميل نحوه الأسماع ، ويورث الأريحية والعزة ... و بحسب ما يترتب في نظمه ، ويتنزل في موقعه ، ويجرى على سمت مطلعه ومقطعه - يكون عجيب تأثيراته ، وبديع مقتضياته ، وكذلك على حسب مصادره يتصور وجوه موارده" [1] .

(1) - إعجاز القرآن: 277 .

* - قضيبا: لم يتم كماله , تنعيسا: فات وقته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت