الصفحة 40 من 442

العربي كي يتمكن من معايشة التجارب الشعرية ، في مختلف أشكالها وتجلياتها الأسلوبية في القديم والحديث . وعلى الرغم من أننا نركز على الدور المنتج للمتلقي الذي لا يقل عن دور المبدع في عملية الإنتاج ، فإن الفرق بين الطرفين يظل قائما برغم اندماج كل منهما في النص الأدبي ، وتنافسهما عليه فـ"همّ الأول (المبدع) كفنان أن يجمع ما تتوزعه نفسه وتعتمل به ، فيحوله إلى كل ، هو جسد القصيدة وكيانها ، وهمّ الثاني (المتلقي) أن يعمد إلى ذلك الجسد أو الكيان فيعمل على تشريحه وتبعيضه وتفحصه ، بغية الكشف عما ينطوي عليه في جوهره من قيم" [1] .

(1) - رؤيا الشاعر ومكانتها في التقويم النقدي المعاصر, د. نديم نعيمة , شارك به في دورة الشابي المغربي 1994: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت