فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 44

قَال مُسْلِمٌ فِي ( كِتَابِ الطَّهَارَةِ / ح290) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَنَفِيُّ أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شِهَابٍ الْخَوْلانِيِّ قَالَ: كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ ، فَاحْتَلَمْتُ فِي ثَوْبَيَّ ، فَغَمَسْتُهُمَا فِي الْمَاءِ ، فَرَأَتْنِي جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ ، فَأَخْبَرَتْهَا ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ عَائِشَةُ ، فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ بِثَوْبَيْكَ ؟ ، قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُ مَا يَرَى النَّائِمُ فِي مَنَامِهِ ، قَالَتْ: هَلْ رَأَيْتَ فِيهِمَا شَيْئًَا ؟ ، قُلْتُ: لا ، قَالَتْ: فَلَوْ رَأَيْتَ شَيْئًَا غَسَلْتَهُ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لأَحُكُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَابِسًَا بِظُفُرِي .

قَال مُسْلِمٌ فِي ( كِتَابِ الْجُمُعَةِ / ح873) : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبٍ عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ عَنْ بِنْتٍ لِحَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ: مَا حَفِظْتُ « ق » إِلاَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْطُبُ بِهَا كُلَّ جُمُعَةٍ قَالَتْ: وَكَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًَا .

(20) وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ الطَّيَالِسِيُّ (1644) ، وَأَحْمَدُ (6/463) ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ « مُسْنَدُهُ » ، وَأَبُو دَاوُدَ (1100) ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ « الآحَادُ وَالْمَثَانِي » (6/136/3361) ، وَأَبُو يَعْلَى « مُسْنَدُهُ » (7150) ، والْحَاكِمُ « الْمُسْتَدْرَكُ » (1/421) ، وَأَبُو نُعَيْمٍ « الْمُسْنَدُ الْمُسْتَخْرَجُ » (2/458/1959) ، وَالْبَيْهَقِيُّ « السُّنَنُ الْكُبْرَى » (3/211) ، وَالْمِزِّيُّ « تَهْذِيبُ الْكَمَالِ » (16/97) مِنْ طُرُقٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ عَنِ ابْنَةِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ بِهِ .

رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت