الصفحة 20 من 131

والشح: هو البخل مع شدة الحرص.

قال ابن فارس:"الشين والحاء الأصل فيه المنع، ثم يكون منعا مع حرص، ومن ذلك الشح وهو البخل مع حرص [1] ".

وكلاهما يمثلان الطرف المقابل للإسراف والتبذير.

(8) وأما الفرح: فهو السرور والبطر، وهو ضد الحزن [2] .

وقال الراغب:"الفرح: انشراح الصدر بلذة عاجلة، وأكثر ما يكون ذلك في اللذات البدنية فلهذا قال تعالى:. . {وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23] [3] . . . {وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الرعد: 26] [4] ولم يرخص في الفرح إلا في قوله:. . {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58] [5] ."

وقوله:. . {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] [6] [7] .

وجاء في المصباح المنير [8] ". . . ويستعمل في معان: أحدها: الأشر والبطر، وعليه قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص: 76] [9] ."

والثاني: الرضا، وعليه قوله تعالى:. . {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون: 53] [10] .

(1) معجم مقاييس اللغة 3 / 178.

(2) انظر: القاموس المحيط باب الحاء فصل الفاء ص298.

(3) سورة الحديد 23.

(4) الرعد: 26.

(5) يونس: 58.

(6) الروم: 4.

(7) المفردات ص375.

(8) ص466.

(9) القصص: 76.

(10) المؤمنون: 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت