فهرس الكتاب
فنحيا لها ام لا فان لا فلم اكن ... ... باول راج حيلة لا ينالها
ف (ام) في النص منقطعة وتعرب حرف ابتداء واستئناف اذ اضرب بها السائل عن الاستفهام الاول الى استفهام ثان.
ومثل قول مزرد بن ضرار [1] : ( من الطويل) :
فقال لها: هل من طعام ؟ فانني ... ... اذم اليك الناس ، امك هابل [2]
فقالت: نعم ، هذا الطوي، وماؤه ... ... ومحترق من حائل الجلد قاحل [3]
قوله: ( هل من طعام ) لاستغراق الجنس . كانه سالها عن قليل ما يسمى طعاما وكثيره . وجاءت لفظة (نعم) جواب استفهام محض.
ومثل قول جميل بثينة [4] : ( من الطويل ) :
الا ايها النوام ويحكم هبوا ... ... ... اسائلكم هل يقتل الرجل الحب ؟
ومثال الاستفهام القصري قول ذي الرمة [5] : (من الطويل) :
هل الناس الا نحن ام هل لغيرنا بني خندف الا العواري منبر [6]
اضرب عن السؤال الاول الى سؤال ثان ، وفيه وقعت (هل) بعد (ام) .
ومثال اسلوب ( هل لك ..) قول جميل بثينة [7] : ( من الكامل) :
ويقلن: انك قد رضيت بباطل ... ... منها ، فهل لك في اعتزال الباطل ؟
ولباطل ممن احب حديثه ... ... اشهى الي من البغيض الباذل
ففي اسلوب ( فهل لك في اعتزال الباطل ؟ ) حذف تقديره: (طريق) وهذا كثير في كلام العرب .
ثانيا: التصديق السلبي:
(1) واسمه يزيد بن ضرار .. مُزرِّد لقبه ويقال ان الابيات لجَزْء بن ضِرار اخي الشمّاخ . ينظر شرح اختيارات المفضل 1/363 و 442 .
(2) في قوله: ( أُمُّك هابل ) : دعا عليها بالثكل .
(3) (الطويّ) : البئر . و (الحائل) : الذي اتى عليه الحول فتغير . ينظر شرح اختيارات المفضل 1/491 و 492 .
(4) ينظر شرح ديوانه 14 .
(5) ينظر ديوانه 113 .
(6) اراد انه ليس لغيرهم منبر الا ما اعاروه ، أي: لا يصعد المنبر غيرهم . ينظر الديوان 113 .
(7) ينظر شرح ديوانه 70 .