الصفحة 59 من 346

يقول يحيى بن حمزة بن علي بن ابراهيم العلوي اليمني ( ت 749 هـ) في بيان ما يكون دالا على التصور والتصديق جميعا ، وهذا هو الهمزة ، فافادتها للتصور في مثل قولك: ( ا ادامك زيت ام عسل ؟ ) ... فيكون الجواب بذكر حقيقة الشيء وتصور ماهيته ، وهذه هي فائدة التصور [1] ... والامر كذلك عند شراح التلخيص ومنهم: بهاء الدين السبكي [2] والتفتازاني [3] وابن يعقوب المغربي [4] ... او عند اصحاب الحواشي مثل حاشية الشيخ محمد الدسوقي [5] على شرح السعد ، وغيرها من الحواشي ... الا ان البرقوقي شارح كلام القزويني انفرد بقوله:"وانا اذا انعمنا النظر والطفنا الفكر وجدنا (الهمزة) لا تكون الا لطلب (التصديق ) في سائر احوالها ، لانه اذا قصد تعيين المسند اليه فالمطلوب هو العلم بتعيين النسبة فاذا قلت: (ازيد قام ام عمرو ؟ ) فانما تسال عن تعيين النسبة في احدهما ، اما (زيد) و (عمرو) فكلاهما معلوم وكذلك اسناد القيام لاحدهما فاعرف هذا ولا تكن رهين التقليد" [6] .

(1) ينظر الطراز 3/289 .

(2) ينظر عروس الافراح ، شروح التلخيص 2/247 .

(3) ينظر المختصر ، شروح التلخيص 2/247 -254 .

(4) ينظر مواهب الفتاح ، شروح التلخيص 2/248 -254 .

(5) حاشية محمد الدسوقي - شروح التلخيص 2/248 -251 .

(6) ينظر التلخيص 154 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت