الصفحة 128 من 165

السؤال: ذكرتم أن الله يغضب يوم القيامة غضبًا لم يغضب قبله ولا بعده مثله، فما سبب غضبه عز وجل؟

الجواب: هو كما جاء في الحديث نفسه -في حديث الشفاعة-: فإن الله قد غضب غضبًا لم يغضب قبله ولم يغضب بعده مثله وسبب ذلك أن هذا اليوم هو يوم الفصل, ويوم الحساب, وكل الظلمة والطواغيت والمجرمين، وكل من أمهلهم الله سبحانه ومن أنظرهم الله سبحانه مجتمعون، وهذه هي ساعة الانتقام من الجميع -نسأل الله العفو والعافية- وليس هناك غضب أشد منه.

ويغضب عز وجل في هذه الدنيا, كأن يغضب على أمم, كما غضب على قوم نوح فأغرقهم, وعلى عاد فأرسل عليهم الريح العقيم، وعلى ثمود فأخذتهم الصيحة، ولكن الغضب يوم القيامة على كل من كفر وعصى وكذب وجحد وأنكر, فذلك الموقف هو أعظم المواقف، ليس قبله ولا بعده مثله.

حكم الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم

السؤال: بعض الناس إذا أصابتهم مصيبة يقول: يا محمد! أو يا نبي الله! فما حكم ذلك؟

الجواب: هذا دعاء لغير الله, فيجب عليه أن يشهد أن لا إله إلا الله, وأن يستغفر الله ويتوب، وألا يدعو إلا الله, وكما قال صلىالله عليه وسلم { الدعاء هو العبادة } فهذا قد عبد غير الله بدعائه, وعليه أن يقول: يا رب! يا الله! يا رحمان! يا رحيم! يا غفور! يا عزيز! فيدعو الله سبحانه بأسمائه الحسنى: لِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180] فهكذا أمر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، أما دعاء غير الله فشرك.

حكم طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال: بعض الناس يقول: الشفاعة يا محمد, أو يا علي ! وهذا يشيع في العوام، فما حكم ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت