الصفحة 149 من 165

ثم عذره في عدم الإسلام هو ليس بعذر، يقول: أخاف أن يقتلوني، فنقول: يجب على الإنسان أن يعلم أن هذا الدين نجاة من عذاب الدنيا والآخرة، وخروج من جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن كل عبادة العباد أو الأبقار أو الأحجار أو الأشخاص أو البشر أو الزعماء؛ إلى عبادة الله وحده.

فهذه قضية يهون أمامها أي شيء، ثم نحن الدعاة علينا أن ندعوه حتى يتمكن الإيمان من قلبه -بإذن الله تعالى- وسوف يهون بعد ذلك كل شيء عليه، ويضحي بكل شيء.

ومما نقوله له: أنه يوجد في الهند مسلمون وفي غيرها فلم يقتلوا، وإن قتلوا فلا بد من الصبر، ويوجد من أسلم وكان هداية قريته على يده -والحمد لله- وهذا موجود في الهند وغيرها، فلا عذر لأحد في أن يضل على شركه وكفره ولكن: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ [النحل:106] إذا آمن ورأى أنهم يكرهونه على الكفر،فهذا قد أعذره الله تبارك وتعالى.

حكم اختلاط المرأة وتبرجها في الأسواق

السؤال: ما حكم اختلاط المرأة وتبرجها في الأسواق؟

الجواب: مسألة الكشف والاختلاط والتبرج في الأسواق، ابتلينا بها كما ابتليت المناطق الأخرى بالممرضات، وبالمدرسات الأجنبيات كما يقال، ثم العادات القديمة التي عندنا من السابق، وهي الكشف على ابن العم وابن الخال والقريب والجماعة أحيانًا، وإذا بها حزمة مركبة من الأخطاء نرتكبها يوميًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت