الصفحة 1 من 41

وأثره في حياة المسلمين المعاصرة

إعداد

د. سهل بن رفاع بن سهيل العتيبي

أستاذ العقيدة الإسلامية والمذاهب المعاصرة المساعد

قسم الدراسات الإسلامية، كلية التربية، جامعة الملك سعود

الرياض- المملكة العربية السعودية

وعضو الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب

محمول (00966505479228) فاكس (0096614674734) .

هاتف وفاكس المنزل (0096612328737) ص.ب (2458) ... الرياض11451

ملخص البحث:

يهدف هذا البحث إلى بيان منزلة العقل في الإسلام ودوره الحقيقي؛ حيث عُني الإسلام به، وجعله مناطَ التكليف، وأحد الضرورات الخمس التي يجب حفظها ورعايتها، ووضع ضوابط محددة تتفق مع قدراته وإمكاناته، فلم يطلق له العنان، بل جعل له حدودًا ومجالات لا يجوز له تجاوزها وتعديها، ومن ذلك أنه لا مجال للعقل في الأمور الغيبيات. وهذا من فضل الله ورحمته بالإنسان، حيث لم يكلّفه ما لا يستطيع، وجعل العصمة للوحي المتمثل في الكتاب والسنة، وفي هذا صيانة للعقل البشري من التمزق والانحراف، وللمجتمع من الفرقة والخلاف.

ولما سارت الأمة على هذا المنهج عزّت وسادت، ولما تخلت عنه دبّ إليها الضعف والخلاف، وذلك بسبب نشأة ما يسمى بالتيار العقلي في حياة المسلمين على يد المعتزلة والفلاسفة المشائين من أمثال الكندي والفارابي وابن سيناء وابن رشد. ولخطورة هذا التيار وقف السلف الصالح والأئمة موقفًا حازمًا ضد هذا التيار وأصحابه، كاشفين آثاره وأضراره, مبيّين اضطراب أصحابه بما يحفظ الأمة من الانزلاق عن الصراط المستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت