خطة البحث:
مقدمة: وفيها أهمية هذا الموضوع، وهدفه، ومشكلته, وأسباب اختياره.
تمهيد: منزلة العقل، ودوره الحقيقي في الإسلام.
المبحث الأول: نشأة التيار العقلي في الإسلام.
المبحث الثاني: موقف السلف من أصحاب الاتجاه العقلي.
المبحث الثالث: أثر التيار العقلي في حياة المسلمين المعاصرة.
المبحث الرابع: أولى الناس بالعقل الصريح السليم.
الخاتمة: وفيها أهم ما توصلت إليه من نتائج مع التوصيات.
أهداف البحث:
1.بيان منزلة العقل ودوره الحقيقي في الإسلام.
2.بيان نشأة التيار العقلي في الإسلام على يد المعتزلة، وأثره على حياة المسلمين المعاصرة.
3.بيان خطورة هذا التيار العقلي، وتحذير المسلمين منه.
4.كشف الاتهام الموجّه للسّلف وأهل السنة بأنهم أصحاب جمود فكري، أو أنهم يلغون الأدلة العقلية.
5.التفريق بين أدلة أصحاب التيار العقلي، وبين الأدلة العقلية للسّلف وأهل السّنة، والمستمدّة من القرآن والسّنة النبوية.
منهج البحث:
في هذا البحث سنتطرق إلى المنهج العام لهذا التيار العقلي الاعتزالي، وآثاره في حياة المسلمين المعاصرة، مع ذكر بعض الشواهد ما أمكن ذلك، دون الدخول في التفاصيل والردود والشبهات، ودون التفصيل في ذكر الشخصيات.
وأسال الله أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وأن يكثر فيهم دعاة الهدى، وأن يجنبهم دعاة الشر والضلال، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
تمهيد
منزلة العقل، ودوره الحقيقي في الإسلام
لقد اهتم الإسلام بالعقل اهتمامًا بالغًا وفق ضوابط محددة تتفق مع قدراته وإمكاناته، فمن ذلك:
1.أن الله جعله مناط التكليف، فإذا ما فُقِد ارتفع التكليف [1] .
(1) انظر: الموافقات في أصول الشريعة، للشاطبي (3/13) . شرح عبد الله دراز، دار المعرفة، بيروت، طبعة (د.ن) .