الصفحة 3 من 12

وهل المناهج الحالية قادرة على التمشي مع تيار المعلومة الجارف ؟

ومفهوم العولمة أحد قضايا العصر التي ستتجاوز ميدان الاقتصاد والإعلام إلى ميادين الحياة عامة ومنها المنهج الدراسي الذي يجب أن ندق جرس الإنذار والاستعداد وأن نتفاعل مع مؤثرا ته تفاعلا إيجابيا لا يحرمنا خصائصه المتجددة ولا يذيب معالم شخصية ناشئتنا 0

-تأثير المتغير 0

يعمل المتغير تأثيره في نظام التعليم بصورة قوية 0 امتدادا من قوة تأثيره في الحياة العامة وسرعة التطور والانتقال في نمط الحياة 0 ولعل آليات المتغير الراهنة التي تفرض مغادرة الحياة الرتيبة عديدة من أبرزها:

صورة العولمة وآثارها كما سبق 0 والتطور الهائل في تقانة المعلومة والاتصال 0 وبرامج الحواسيب وقوة استيعابها 0 وبروز معايير جديدة للقوى الدولية وغيرها الكثير 0 فهل يراعي المخطط للمناهج هذه الأمور أثناء نظرته التجديدية للمناهج أم ستبقى خططه عاجزة فاشلة أمام المتغير ؟!

-مكانة التعليم الرسمي في حياة المستقبل 0

سؤال يجب ألا يغادر أذهاننا وخططنا 0 هل ستبقى صورة التعليم النظامي بحالتها الراهنة أم ستتغير المفاهيم ونظام الدراسة ؟

وهل ستبرز الخطة الدراسية المعتمدة لمدرسة المستقبل بزمن ومكان جديد ؟

وهل ستتغير صورة القاعة الدراسية بفعل ضغوط ومؤثرات ستطرأ على الحياة مثل تأثير عامل الإمكانات القوي والنظرة الجديدة لوظيفة المدرسة ؟

الشيء الأكيد أن الصورة ستتغير 0 ولكن سيظهر تفاوتا في التطوير ومقدار الإنتاجية بين المجتمعات حسب الإمكانات المعتمدة وحسب القدرة على استيعاب الدرس وصياغة الأهداف المطلوبة وفي القدرة على استيعاب الخطط المرسومة من المتخصصين

الصيغة المطلوبة لمناهج المستقبل 0

-توسيع دائرة بناء المناهج 0

المطالب الأساسية عند صياغة منهج مثمر هي 0 شموليته لمتطلبات العصر 0 ومرونته وقدرته على التطبيق والتجدد 0وملائمته لقدرات المتعلم 0والتزامه بثوابت الأمة ومقوماتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت