"شيخنا: باتفاق طلبة العلم والعوام أنَّ في هذا الوضع ]أي بين السجدتين[ ما توضع اليد اليمنى على اليسرى بالعموم"أهـ .
قال العلامة /الألباني رحمه الله:
هل نقل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا الوضع ؟ نحن جوابنا على هذا جمع المسلمون نحن إلى اليوم ومع استقصائنا لصفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ما وجدت نصًا أنَّ الني - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس بين السجدتين ] وضع يده المنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى [ كالنص الذي وجدته في التشهد ،"وضع اليمنى على ركبته اليمنى واليسرى على ركبته اليسرى"ما وجدت ذلك يكفينا جريان عمل المسلمين نحن نعود الآن فنقول على ماذا جرى عمل المسلمين بالنسبة للقبض هذا ] بعد الرفع من الركوع[ .
قال الشيخ /علي حسن عبدالحميد:
"شيخنا بالنسبة للشيخ التويجري في رسالته كتاب صفة الصلاة ذكرى بالأمس لي أحد إخواني السعوديين كان ينصحني بنصيحة نحو هذه النصيحة ، فقلت لهُ يأخي هذا ليس موجود وهذا الكتاب فتعالى نقرأ أنا وإياك فمررنا على كلامكم وقد ذكرت شيخنا أن التويجري يقول نسوي بين الأمرين ثارتًا نضع وثارتًا لا نضع وكلامكم حول هذه المسألة"
وهذا نص ما ورد في صفة صلاة النبي للشيخ الألباني رحمه الله:
"ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائمًا (فيأخذ كل عظم مأخذه) . (وفي رواية) : وإذا رفعت فأقم صلبك، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها"رواه البخاري ومسلم والدارمي والحاكم والشافعي واحمد.