والفصل الثاني: كان الكلام فيه عن نهضة الشيخ في الإصلاح الديني: حالة نجد قبل الدعوة من حيث الديانة والسياسية ، وبداية الشيخ في الإصلاح الديني ، ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في حريملاء ، ورحيل الشيخ إلى العيينة ، وطرد الشيخ من العيينة ونزوله بالدّرعية ، واللقاء بين الشيخ والأمير محمد بن سعود ، وأعمال الشيخ بالدرعية .
والفصل الثالث: بيّنت فيه عقيدة الشيخ وفكره: فكان الكلام عن معتقد الشيخ في أركان الإيمان ، وبيان معتقد الشيخ في أركان الإسلام ، ثم بيان معتقد الشيخ في قضايا مختلفة .
هذا وإن الحديث عن المصلحين وأئمة الدين لا يبلى مهما تعدد , ولا يمل مهما تردد , لأن الحديث عنهم معين ثري , يستطيبه الكاتب والمتحدث , كما يولع به المتقى والسامع .
وإمامنا محمد بن عبد الوهاب أجزل الله له الثواب ، تعددت الكتابات عنه ولكنها سير في أثر , والتجدد فيها فكر ولفظا لم يتح , ولهذا بقيت الأجيال محتاجة , إلى تجديد وتقريب وتواقة ، ودعوة الشيخ التي هي دعوة الإسلام , يمكن أن يتحدث عنها المؤرخ فيسهب , والأديب فيطنب , والعالم فيؤسس , والمربي فيقرب .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
كتبه
حسن قاري الحسيني
في 1 جمادى الثاني 1425 هـ
المنامة ـ البحرين
الفصل الأول
ترجمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
أولًا: نسب الشيخ .
ثانيا: مولده ونشأته العلمية .
ثالثًا: أثر البيئة في توجيه الشيخ علميًا .
رابعًا: رحلة الشيخ وطلبه للعلم .
خامسًا: مؤلفات الشيخ .
سادسًا: علم الشيخ وصفاته .
سابعًا: أبناء الشيخ .
ثامنًا: وفاة الشيخ رحمه الله .
الفصل الأول
ترجمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب