المبحث الثالث: أهمية علو الإسناد.
المبحث الرابع: المراد بالإسناد النازل، وأنواعه.
المبحث الخامس: الحكمة من تفضيل الإسناد النازل ـ أحيانًا ـ على الإسناد العالي.
الفصل الثاني
( الدراسة التطبيقية )
ويشتمل على دراسة نماذج من أحاديث صحيح البخاري.
ويُنهي الباحث الدراسة بخاتمة؛ تشتمل على ما توصل إليه من نتائج، وقائمة بمراجع البحث .
الفصل الأول
المبحث الأول معنى الإسناد لغة واصطلاحًا
أولًا: معنى الإسناد في اللغة: قال ابن فارس:"السين والنون والدال أصلٌ واحد يدل على انضمام الشئ إلى الشئ. يُقال: سَنَدتُ إلى الشئ أسْنُدُ سنودًا. وأسندتُ غيري إسنادًا". ( [iii] ) والسَّنَدُ: يأتي على عدة معانٍ؛ منها المعتمد، يُقال: فلانٌ سَنَدٌ أَي مُعْتَمَدٌ. ( [iv] ) ومنه قوله تعالى في وصف المنافقين: { كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ } ( [v] ) ، قال الزمخشري:"شبهوا في استنادهم وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير بالخشب المسندة إلى الحائط، ولأن الخشب إذا انتفع به كان في سقف أو جدار أو غيرهما من مظان الانتفاع، وما دام متروكًا فارغًا غير منتفع به أسند إلى الحائط فشبهوا به في عدم الانتفاع" ( [vi] ) فهي معتمدة على الحائط. قال ابن منظور ( [vii] ) :"شُدِّد للكثرة". وقال في معنى السَّنَد:"وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شيئًا، فهو مُسْنَد". ويُطلق السَّندُ؛ ويراد به ما علا وارتفع من سفح الجبل . وسَنَدَ في الجبل يَسْنُدُ سُنودًا وأَسنَد: رَقِيَ. ( [viii] ) والإسْنَادُ في الحديث رفعه إلى قائله ( [ix] ) ، ونقل ابن منظور عن ابن بُزرُخ:"يُقال أَسنَد في الشعر إِسنادًا بمعنى سانَدَ مثل إِسناد الخبر". ( [x] )
ثانيًا معنى الإسناد في الاصطلاح