الصفحة 22 من 71

وإنني لأجدها فرصة سانحة لأعبر عن عظيم شكري وتقديري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم على حسن ظنها، والشكر موصول لكل اللجان العاملة في هذا الملتقى، ولكم أنتم أيها الحضور المبارك.

اللهم اختم بالصالحات أعمالنا .. واجعلنا هداةً مهتدين .. والحمد لله رب العالمين ..

المحور الأول: مداخل ومقدمات تمهيدية:

1.الإعلام اليوم ( المكانة والواقع ) (1) :

وسائل الإعلام تخاطب الملايين،الإنسان المعاصر ينفق (70%) من ساعات يقظته مع وسائل الاتصال اللفظي استماعًا وتحدثًا وكتابة وقراءة،والرجل العادي يقضي ثماني ساعات تقريبًا مع هذه الوسائل، حطمت وسائله الحواجز الجغرافية والزمانية،تدفق المعلومات عبر هذه الوسائل كان ولا يزال يسير على نحو غير متكافئ حتى أضحى الكثير أوعية تستهلك ما ينتجه لهم الآخرون،هدمت بعض هذه الوسائل القيم الإسلامية وأثارت الشهوات والشبهات، وصوتنا كأمة إسلامية -لم يزل ضعيفًا في معظم هذه الوسائل، الإعلام اليوم لا يقتصر على مهمة نقل الأخبار بين الدول وإنما يقوم- من خلال استحواذه الكامل على أوقات الناس ومن خلال جذبهم إليه- بصياغة البنية العقلية والثقافية للناس، إلى جانب توجيه الرغبات وإيجاد رغبات استهلاكية جديدة، بل إنه بدأ يشكل الذائقة الجمالية للناس.

وسائل الإعلام تضع في المتناول قدرًا كبيرًا من المعلومات، وبسرعة فائقة عبر مسافات بعيدة، وإن من نتائج هذه القدرة أننا اعتدنا أن نتوقع من وسائل الإعلام القيام برصد مستمر لأجزاء بعيدة من البيئة وتزويدنا بمعلومات عن العالم الواسع، كما أننا نعتمد على هذه المعلومات، وهذا الاعتماد له عدة مضامين مهمة بالنسبة للأفراد والمجتمع الذي يتعرض للحملات الإعلامية وهي:

(1) .الداعية واستخدام وسائل الإعلام المطبوعة ( 8-10) بتصرف. مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي (182) تأثير الحملات الإعلامية على الرأي العام ( دراسة نموذج الحملاا الانتخابية ) (7) بتصرف مناسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت