بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب , ليخرج الناس من الظلمات إلى النور , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين , والمبعوث رحمة لعالمين , يتلو عليهم آيات ربهم , ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم , وعلى آله وصحبه , ومن سار على هديه إلى يوم الدين وبعد
فالقرآن الكريم هو معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم , وهو منهاج حياة المسلمين , متى تمسكوا به عزوا, وسادوا ,ومتى انصرفوا عنه هانوا وذلوا , والوقائع والأحداث , التاريخية , تؤكد أن أمة الإسلام بلغت أرقى درجات السمو والسؤدد , وشيدت أعظم الحضارات , عندما فقهت القرآن الكريم ووعت تعاليمه , وجعلته نبراسا , وضعفت وهانت عندما انصرفت عنه , وأهملت حفظه وتحفيظه , والعمل به , وانسا قت وراء مذاهب وأفكار وضيعة قاصرة .
ومن هنا يعرف ،أنه حتما على كل من قال (لا إله إلا الله ) أنه لزاما عليه أن يقدرلهذا الكتاب قدره , ويعرف له حقه , وان يقوم بخدمته , وكل بحسب حاله , فالمعلم في مدرسته , والمحفظ في حلقته , وحافظ القرآن في أي موضع كان , فهو أجدر أن يقوم بخدمة القرآن.
والإعلام بجميع فروعه , لابد أن يبذل رجل الإعلام جهده لخدمة كتاب الله , والتعريف به , والدفاع عنه , وإظهاره في كل البقاع , في أجمل صورة ا, وأبهى حلة .
ولا يخفى على الجميع ماللإعلام من دور كبير , في التأثير على المجتمع , وغرس الفضائل , وقد يكون القبائح على حد سواء .
فان كان له هذا التأثير ,فلابد إن يكون لرجل الإعلام لمسة واضحة في خدمة كتاب الله .
ويقترح أن ذلك من خلال النقاط التالية:ـ
تخصيص بعض الأعمدة والصفحات في المجلات والصحف , للحديث عن كتاب الله تعالى , من قبل أناس مشهود لهم بالخيرية , .
إجراء لقاءات خاصة مع بعض الشخصيات المهتمين بهذا الصدد ,والعاملين في جمعيات التحفيظ , للحديث عن كتاب الله وكيفية صيانته .