الصفحة 23 من 46

3-إقامة الحجة وإفحام الخصم قال تعالى: { لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [سورة المائدة الآية 17] [1] .

4-تحقيق المصالح الشرعية التي لا تتحقق إلا بالتحاور والتعاقد معهم عليها كما فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع يهود المدينة ومع نصارى نجران.

أما أهداف النصارى المعلنة من هذا الحوار فهي كما تضمنته وثيقة المجمع المسكوني: (أن يتناسوا - أي النصارى والمسلمون - الماضي، وينصرفوا بإخلاص إلى التفاهم المتبادل، ويصونوا ويعززوا معا العدالة الاجتماعية والخيور الأخلاقية والسلام والحرية لفائدة الناس جميعًا) أما الأهداف غير معلنة للحوار المتعلق بالقضايا الدينية - التي تظهر في ثنايا توصيات المؤتمرات وفي الأدبيات المتعلقة بهذا الشأن، فمنها:-

(1) وانظر الحوار مع أهل الكتاب، ص 112-117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت