فهرس الكتاب
3-أن تكون الديانة النصرانية ( بسيادة الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية الإنجيلية) في الألفية الثالثة القوة التي تستطيع تشكيل الثقافة العالمية في المرحلة القادمة من تاريخ العالم؛ لأنها بحسب رأي القس رتشارد جون مدير مجلة (first things) هي الديانة الوحيدة التي تستطيع أن تقدم رؤية متكاملة وشاملة ومتفائلة للإنسانية كافة) [1] . فهو يرى أن هيمنة النصرانية على غيرها تمكّنها من تشكيل الثقافة العالمية وفق رؤيتها، ولا سبيل إليها إلا من خلال الحوار.
4-نشر النصرانية والدعوة إليها فقد ذكر د. أبو ليلة رئيس قسم الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية في جامعة الأزهر - بعد أن خاض بعض هذه المؤتمرات - أن هدفهم من هذه المؤتمرات والحوارات هو الدعوة إلى النصرانية ونشر الأباطيل [2] . وذكر أليكسي أن الحوار أريد به أن يكون أسلوبًا جديدًا للتنصير؛ إذ الهدف من ذلك أن ينضج أصحابُ الديانات الأخرى ليتحقق لهم الخلاص المسيحي [3] . ومما جاء في الأسس التي وضعتها اللجنة الفرعية للحوار والتعايش بين الديانات الحية: (8- الأسس العقائدية للحوار: يجب أن يكون مبنيا على أساس أننا نجتمع لحل مشاكلنا الخاصة، ولأجل أن نخدم ديننا، ولأجل أن نفكر في كيفية إنقاذ البشرية، والذي لن يتم إلا بالإيمان بالمسيح كمخلص) [4] .
(1) جريدة المستقلة، 16/6/1997م، وانظر مجلة النور مقالة فوزي تاج الدين، بتاريخ 7/4/1999م.
(2) مجلة الدعوة السعودية، العدد 1731،ص28.
(3) الإسلام والمسيحية ،ص 171.
(4) الحوار الإسلامي المسيحي، ص 394، و400-403، 431. وانظر التنصير خطة لغزو العالم، ص 776 وما بعدها.وانظر الإسلام والمسيحية، 171،182.