الصفحة 10 من 23

لقد أعلن عالما الوراثة والاس، وسيمونس 1987م تلك الحقيقة أنه إذا كانت نظرية التطور مبنية على المصادفة ـ وإذا كنا نعلم أيضًا أنه يصعب على الإنسان أن يتنبأ بطريقة قاطعة عن مسار كرة تهبط فوق سطح يحوي أكثر من مئة دبوس وتنتهي بخمس عشرة فتحة ـ إذا كان التنبؤ هنا مستحيلًا ـ فكيف يمكن التنبؤ بمصير أكثر من 35 مليون نوع من الكائنات التي تتعايش حاليًا مع بعضها مع الإنسان على ظهر الأرض. وإذا كنا لا نستطيع التنبؤ بالمستقبل ـ فكيف نستطيع أن نقطع بما نسميه سلم التطور عبر ملايين السنين التي سبقتنا، إن مجرد وجود تشابه وتماثل في وحدات البناء للجزيئات الجامدة والحية لهو دليل واضح على وحدة الخالق البارئ المصوِّر سبحانه وتعالى جل شأنه.

10 ـ تعدد الأنواع وتميز الصفات الفردية:

يذكر العالم الأميركي Jancey 1975م أن عالمنا يزدحم بالعديد من المخلوقات والتي لا يتيسر تفسير وجودها على أساس نظرية التطور والصراع من أجل البقاء وفي نفس الوقت فإن أفراد كل نوع يتميز بصفات فردية لا تتكرر مثل لون فروة الجسم وزركشة الطيور، فهي خصائص لا تتكرر مما يدل على قدرة الخالق المبدع.

ثالثًا: الافتراض الثالث أن الإنسان من نسل القرود والشمبانزي والغوريلا:

1 ـ عدم التوافق الجنسي بين الإنسان والقرد:

ولعل أول دليل على بطلان هذا الافتراض الثالث هو ما ثبت من عدم توافق التكاثر التناسلي بين الإنسان وأنواع القرود والشمبانزى والغوريلا. وهذا معناه في ضوء علم التقسيم أن الإنسان نوع منفرد وراثيًا.

2 ـ رأي علماء التشريح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت