الصفحة 9 من 23

ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن خلايا Prokaryotes البسيطة تقوم بوظائف عالية التخصص وبالغة الأهمية في دورات العناصر على سطح الكون وإكساب التربة خصوبتها وتحلل الكثير من المخلفات العضوية... الخ، وهذا يلفت النظر إلى أن حقيقة الحياة على الأرض هي أن كل مخلوق له وظيفة في إطار من التكامل والاتزان البالغ الدقة والحساسية.

7 ـ أعلن العالم الفرنسي Jack Monod في الستينات أن حدوث الطفرات الوراثية هو أداة تحقيق سلم التطور تحت تأثير المصادفة والحاجة إلا أن البحوث التي أجريت على الدروسوفلا وغيرها قد أثبتت أن التطفل لا ينشئ نوعًا جديدًا ولكنها تعطي انتخابًا محددًا لأفراد من نفس النوع بصفات قد تتفاوت ولكن في حدود الوعاء الوراثي المحدد لنفس النوع The same genetic trait.

8 ـ أسس علم التقسيم لا تتفق مع نظرية دارون:

علم تقسيم الكائنات Taxonomy بدأ منذ مائة عام قبل دارون بواسطة العالم (Carolus Linnaues 1707-1778) ، وقد أعلن لينيوس التسمية من اسمين، اسم الجنس متبوعًا باسم النوع والأنواع، تعرف بأنها المجموع ذو الصفات المشتركة التي تتكاثر جنسيًا لإعطاء أجيال جديدة مماثلة وسليمة. ولم يستطع دارون أن يوائم بين نظريته في سلم التطور وبين مقتضيات علم التقسيم.

9 ـ فشل نظرية التطور في التنبؤ بالمستقبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت