4 ـ الاهتمام بالحفريات حمل بعض الانتهازيين على تزييف الكثير من الهياكل العظيمة ومن أشهر الأمثلة ما حدث عام 1953م من الإعلان عن أن ما يسمى ببقايا الإنسان الأول (Piltdown) قد تبين أنه بقايا عظام مزيفة تمامًا.
5 ـ بعض علماء التطور كانوا يفسرون تميز بعض أجسام الحيوانات بألوان زاهية بأنه تحقيق للانتخاب الجنسي لضمان جذب الذكور، وقد كانت الصدمة كبيرة حين أوضحت الكشوف الحديثة أن عيون الكثير من هذه الحيوانات الملونة لا تميز الألوان.
6 ـ أوضح عالم الفيزيقا البيولوجية الأمريكي Morqwitz عام 1979م أن هناك تحديًا رئيسيًا يواجه نظرية دارون للتطور، وهو أن خلايا الكائنات الحية على وجه الأرض تنقسم إلى نوعين:
* الأول يسمى Prokaryotic وهي كائنات وحيدة الخلية خالية من الأغشية والأجسام الخلوية المتخصصة ومن أمثلتها البكتريا والطحالب الخضراء، والزرقاء والميكوبلازم وتكون المادة الوراثية فيها متمثلة في حامض نووي منفرد DNA.
* أما النوع الثاني فيسمى Eukaryotic وتتميز بأن خلاياها مزودة بأجسام متخصصة مثل النواة ـ الميتوكوندريا ـ الليسوسومات ـ والكلوروبلاستيدات... الخ، كما أن المادة الوراثية تنتظم في كروموزومات تحوي العديد من الجينات وهذه بدورها تحوي أحماضًا نووية مع البروتينات المتخصصة ويشمل النوع الثاني مختلف أنواع النباتات والحيوانات وكذا الإنسان والبروتوزوا والخلايا الفطرية ومعظم أنواع الطحالب، ولا يدخل في ذلك الفيروسات لأنها تمثل قسمًا ثالثًا متميزًا بذاته وموضع التحدي أنه لا توجد أية صورة وسيطة بين النوعين من الخلايا مما ينفي نظرية التطور من الكائنات البسيطة إلى الكائنات عالية التخصص.