الصفحة 5 من 23

4 ـ إن أحدث ما وصل إليه العلم في مجال البيولوجيا الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية والهندسية الوراثية ـ تتم فيه التجارب حاليًا لنقل صفات وراثية من شريط الجينات من كائن عديد الخلايا إلى بعض البكتيريا بأمل بناء جزيئات جديدة ـ ورغم أن علماء الهندسة الوراثية الذين يحاولون إعادة بناء الأحماض النووية بعد إلحاق أجزاء مأخوذة من جينات أخرى ـ أي أنهم يستعملون جزيئات حية تامة الصنع في عمليات إعادة البناء ـ ومع ذلك وبرغم أنهم يستخدمون لبنات بناء جاهزة وصلتهم عبر عصور وقرون التاريخ تامة الصنع فهل يمكن أن يكابر الإنسان في أنها قد تكونت مصادفة من غير صانع أو خالق ـ وسبحان الله الخالق البارئ المصور.

فإذا أضفنا إلى ذلك أن إلحاق هذا الجزء من شريط DNA إلى جزيء آخر هو تفاعل كيميائي يحتاج لإتمامه لتوفر الطاقة والظروف المثلى لتنشيط الجزيئات لإتمام التفاعل. وهذا يقطع أيضًا باستحالة حدوث الحياة مصادفة أو تلقائيًا ولعل قوانين الطاقة في أحدث صورها والمرتكزة على قوانين أينشتين للنسبية وصور تحول الطاقة وارتباطها مع الكتلة والزمن وسرعة الضوء ـ تؤكد استحالة إتمام التفاعل دون توفر الحد الأدنى من طاقة التنشيط والعوامل والظروف المساعدة بما يحدد اتجاه التفاعل خاصة وأن نفس المواد الفعالة يمكن أن تتجه لأكثر من اتجاه طبقًا للتركيز ونسبة المواد المتفاعلة ونوع ومقدار الطاقة المتوفرة والظروف الملائمة. وكل ذلك يؤكد استحالة العفوية في بناء أو تطوير بناء الجزيئات فضلًا عن الأنسجة والكائنات الحية المكونة من بلايين الذرات والجزيئات والخلايا.

5 ـ بتطبيق قوانين الاحتمال الإحصائي أمكن حساب احتمال تكون جهاز لدغ الثعبان في الحية الرقطاء دون غيرها من الثعابين بتأثير عامل المصادفة، فوجد أن هذا الاحتمال واحد في كل (1×10 23) احتمال أي أنه واحد في كل مائة ألف بليون بليون مصادفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت