الصفحة 5 من 29

لو كان الخلاف مع الشيعة حول نزاع علي ومعاوية لهان الأمر، ولكن القضية أكثر عمقا ، وهذه خلاصة كثيفة لأوجه الخلاف.

1-نختلف معهم في القرآن الكريم ، ألف أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي كتابا سماه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"جمع فيه أقوال علماء الشيعة في مختلف العصور وزعم من خلالها أن القرآن قد زيد فيه ونقص منه ، وقد طبع هذا الكتاب في ايران سنة 1289 ه.

وجاء في كتابهم الكافي"عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله - إلى أن قال أبو عبد الله - أي جعفر الصادق -: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام - قال وما مصحف فاطمة ؟"

قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد" (4) ."

وشيعة اليوم يؤمنون بهذه الأقاويل لا سيما وقد صدرت عنهم كتب تؤكدها ففي عام 1394 ه صدر كتاب عن أحد علمائهم في الكويت سماه"الدين بين السائل والمجيب".

(4) الكافي 1/239 طهران دار الكتب الاسلامية، ورواية أيى بصير طويله ومملة ، ويزعمون فيها أن الائمة يعلمون الغبب .

ووجه إلى ببرزا حسن الحائري مؤلف الكتاب في الصفحة (89) السؤال ا لتالي:

"المعروف أن القرآن الكريم قد نزل على رسول الله على شكل آيات مفردة فكيف جمعت سور. . ومن أول من جمع القرآن ، وهل القرآن الذي نقرؤه اليوم يحوي كل الآيات التي نزلت على الرسول الأكرم محمد أم أنا هناك زيادة ونقصانا..وماذا عن مصحف فاطمة الزهراء عليها السلام"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت