"نعم أن القرآن نزل من عند الله تبارك وتعالى على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم في 23 سنة. يعني من أول بعثته إلى حين وفاته ، فأول من جمعه وجعله بين دفتين كتنابا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وورث هذا القرآن إمام بعد إمام من أبنائه المعصومين عليهم السلام ، وسوف يظهره الامام المنتظر المهدي اذا ظهر - عجل الله فرجه ، وسهل مخرجه - ثم جمعه عثمن في زمان خلافته وهذا هو الذي جمعه من صدور الأصحاب ، أو مما كتبوا وهو الذي بين أيدينا والأصحاب هم الذين سمعوا الآيات والسور من رسول الله وأما مصحف فاطمة فهو مثل القرآن ثلاث مرات وهو شيء أملاه الله وأوحاه إليها".. صحيفة الأبرار ص 27 عن بصائر الصغار .
صدر هذا الكتاب في الكويت قبل خس سنين ، وما سمعنا أن عالما منهم رد على الحائري ، والحائري نشر كتابه في بلد ينتسب سكانه إلى مذهب أهل السنة فمن الذي يحرص على الفرقة ويشعل نار الفتنة ؟ إنه الحائري وقومه من غير ريب .
أما قول بعضهم بأن القرآن خال من الزيادة والنقصان فهو تقية، لأنهم مجمعون على خيانة الصحابة، فكيفما نعتقد بصحة القرآن والذين قاموا بجمعه خونة ، وكيفما نصدقهم وهم إذا مروا بذكر الطبرسي أو الكليني قالوا:"طيب الله ثراه".
وقولهم الآنف شكلي فهم بؤولون القرآن حسب أهوائهم التي لا يقرهأ شرع ولا يسندها دليل وإليكم بعض الأمثلة .
المثال الأول .
قالوا في تفسير قوله تعالى: (( قتلقى آدم من ربه كلمات قتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) )البقرة الآية 37 .
سئل النبي عن الكلمات التي تلقاها آدم عليه السلام من ربه فتابه عليه قال:"قد سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسين الا تبت فتاب عليه" (5) .