فهرس الكتاب
أ-عوض عن حرف: ويأتي في آخر كل اسم منقوص مختوم بياء مثل جوارٍ وبواقٍ فالأصل فيها جواري وبواقي بالياء وقد حذفت هذه الياء وعوضت تنوينًا ولا يكون هذا إلا في حالتي الرفع والجر دون النصب.
ب-عوض عن اسم: وهو الذي يلحق كلمتي كل وبعض وهما مقطوعتان عن الإضافة، من ذلك قوله تعالى: { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُم على بَعْضٍ } [1] أي على بعض الرسل. ومنه كذلك قول الشاعر [2] :
دَايَنْتُ أرْوَى والديُونُ تُقْضَى ... فَمَطَلَتْ بَعْضًا وأَدَّتْ بَعْضًَا
... أي فمطلت بعض الديوان وأدت بعضها الآخر.
ج-عوض عن جملة: وهذا النوع من التنوين يلحق كلمة إِذْ تعويضًا عن جملة تكون بعدها مثل قوله تعالى: { وانْشَقَّتْ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيةٌ [3] } أي يَوْمَئِذْ انشقت السماء فهي واهية، حيث حذفت الجملة المضافة إلى يومئذٍ للعلم بها وجيء بالتنوين عوضًا عنها:
3-النداء:
إن من مميزات الاسم النداء مثل يا رجلُ اقْبِلْ فهنا نجد أن كلمة رجل تملك صلاحية تؤهلها لأَنْ تُدْعى للإقبال ولا يقبل هذا الدعاء إلا الاسم.
4-دخول ال التعريفية على الاسم:
وهي الأخرى خاصية من خصائص الأسماء مثل: الكتاب، الرجل.
5-الإسناد إليه:
إن الإسناد في اللغة العربية ظاهرة تخص التركيب اللغوي، وهو مما يميز الاسم، وذلك كأن يُنْسَبَ إليه ما تحصل الفائدة بواسطته أي يكون هو الموضوع المتحدث عنه أو المخبر عنه بشيء. والمسند إليه هو إما المبتدأ أو الفاعل أو نائب الفاعل ولا يكون إلا اسمًا.
(1) سورة البقرة الآية 253.
(2) يراجع هامش شرح ابن عقيل ص1: 22. والبيت لرؤبة بن العجاج من مطلع أرجوزة يمدح فيها تميمًا.
(3) سورة الحاقة الآية 16.