الصفحة 104 من 247

كانت هذه العلامات الخاصة والمميزة للاسم دون سواه وهذا لا يمنع من وجود علامات أخرى أبرزها [1] :

1-إمكانية جمع الاسم

2-إمكانية تصغيره.

3-إمكانية وقوعه مضافًا.

ولذا فإن الجمع والتصغير والإضافة هي من خواص الأسماء.

أجناس الأسماء

إن الاسم من حيث جنسُه ينقسم إلى أقسام خمسة وقد انفرد الصاحبي بهذا من دون غيره، وهذه الأقسام هي [2] :

1-الاسم الفارق: والفارق هو الاسم الذي نفرق بواسطته بين شخصين مثل قولنا رجل وفرس، ويقصد بالشخص هنا المخلوق الحي من إنسان وحيوان الشاخص للعيان بمعنى المدرك بالبصر.

2-الاسم المفارق: إن الاسم المفارق هو ذلك الاسم الذي لا يلازم صاحبه إلا لفترة زمنية معينة، يفارقه فيها نتيجة عوامل طبيعية معينة مثل قولنا طفل، فهذا الاسم لا يلازم صاحبه إلا بصفة مؤقتة ثم يزول بزوال علامات الطفولة إذ تفارقه إذا كَبِرَ.

3-الاسم المشتق: وهذا النوع موجود بكثرة في اللغة العربية بوصفها لغة اشتقاقية، فكلمة كاتب مثلًا هي اسم مشتق.

4-الاسم المضاف: إن الإضافة هي من خصائص الأسماء دون غيرها، من ذلك قولَنا بسم الله: فلفظ الجلالة الله جاء مضافًا.

5-الاسم المقتضى: إن الاسم المقتضى هو الذي إذا ذُكِرَ اقتضى غيرَه مثل قولنا أخ فهو يقتضي أخًا والشريك يقتضي شريكًا والخصم يقتضي خصمًا.

وهناك من صنف أجناس الأسماء إلى خمسة ولكن مع بعض الفروقات في أنواعها وهي كالآتي [3] :

1-الاسم اللازم: وهو الذي يلازم صاحبه ولا ينتقل من مسماه من ذلك قولنا إنسان -أرض- سماء. فهذه الدلالة لفظية وتسمى بدلالة المطابقة لأنها تعبر عن كمال المعنى الموضوع له اللفظ.

2-الاسم المفارق.

3-الاسم المشتق.

4-الاسم المضاف.

(1) يراجع هداية السلك إلى ألفية ابن مالك لصبيح التميمي ص 1: 18- الطبعة الثانية 1990- دار البعث- قسنطينة- الجزائر.

(2) يراجع الصاحبي لابن فارس ص 96.

(3) يراجع م س، ص 97، ويراجع الإحكام في أصول الأحكام للآمدي ص 1: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت