فهرس الكتاب
إن الاسم المنقول أنواع هي إما أن يكون مفردًا وإما أن يكون مركبًا، والتركيب أنواع أيضًا وفي إيضاحه قال شارح البيت"والمنقول ما سبق له استعمال في غير العلمية، والنقل قد يكون من صفة كحارث، أو من مصدر كفضل أو من اسم جنس كأسد... وقد يكون النقل من جملة كقام زيد، ومنها ما ركب تركيب مزج مثل بعلبك وسيبويه... ومنها ما ركب تركيب إضافة كعبد شمس وأبي قُحافَة" [1] . وفي هذا يقول ابن مالك: [2]
وجملة وما بمزج ركبا ... ذا إن بغير ويه تم أعربا
وشاع في الأعلام ذو الإضافة ... كعبد شمس وأبي قحافه
ويمكن توضيح ذلك بالشكل الآتي:
المنقول
مفرد ... مركب
مصدر ... اسم عين ... اسم ... اسم ... صفة ... فعل ماض ... فعل ... فعلي ... مزجي ... إضافي
> ... > ... فاعل ... مفعول ... مشبهة ... > ... مضارع ... > ... > ... >
فضل ... أسد ... > ... > ... > ... شمر ... > ... قام ... بعلبك ... عبد شمس
حارث ... مسعود ... سعيد ... يزيد ... زيد
إن ما يستنتج من هذا النص هو أن صاحبه قد نوَّع في المنقولات، وبالتالي فقد فتح لنا بابًا فيه، وهو قسمان مفرد ومركب. والأول قسمان صفة ومصدر.
والمركب ثلاثة أصناف: فعلي، مزجي وإضافي ومجموع المختارات بلغت سبعًا هنا، وقد زاد شارحو الألفية في التقسيم ووسَّعُوا في الاختيار [3] .
الاسم المركب وإيحاءاته الدلالية:
(1) دليل السالك إلى ألفية ابن مالك لعبد الحميد رشواني ص 18 ويراجع توضيح المقاصد والمسالك لشرح ألفية ابن مالك للمرادي ص1: 173 شرح وتحقيق عبد الرحمن علي سليمان- الطبعة الثانية 1979 مكتبة الكليات الأزهرية -القاهرة- مصر-.
(2) ألفية ابن مالك في النحو والصرف ص 11.
(3) من بين شارحي الألفية ابن عقيل والمكودي ومحي الدين عبد الحميد وغيرهم.