الصفحة 5 من 247

ثم عرضت لأقسام الضمير، إذ هي ضمائر حضور أو ضمائر غيبة. أما ضمائر الحضور فهي أقسام، منها ضمائر التكلم والخطاب والإشارة. أما ضمائر الغيبة فهي الضمائر الشخصية أو الموصولية. وهناك من قسم الضمائر إلى أربعة أقسام لا إلى قسمين هي: شخصية، إشارية، موصولية واستفهامية.

كما درست الخالفة وهي ما يسمى عند القدماء بأسماء الأفعال وتدل على أسماء الألفاظ النائبة عن الأفعال أو عن معانيها. والخوالف هي عبارة عن كلمات يستعملها المتكلم للإفصاح عن مواقف إنفعالية تأثيرية ومنها خالفة الإخالة. وهذا ما هو معروف بأسماء الأفعال التي هي عبارة عن الألفاظ تقوم مقام أفعالها غير متصرفة تصرفها ولا تصرّف الأسماء، وتدل على الماضي أو المضارع أو الأمر.

وبعد أسماء الأفعال تناولت خالفة التعجب، حيث تنفرد بميزات تؤهلها لأن تمثل قسمًا خاصًا بها، فهي ليست بأفعال ولا بأسماء ولا تدخل في أي جدول تصريفي خاص بهما، فهي عبارة عن قوالب تستعمل للإفصاح عن موقف ذاتي انفعالي تأثري وهذه هي وظيفتها في الكلام.

ولخالفة المدح والذم هي الأخرى إيحاءات دلالية، فهي تقوم مقام أفعالها في الدلالة، غير أنها تلزم حالة واحدة ولا تتصرف تصرف أفعالها.

ومن بين الصيغ الحيادية نجد الظرف الذي هو عبارة عن كلمة ذات مبنى جامد وليس له صيغ معينة، وقد يدل على الظرفية الزمانية كما قد يدل على الظرفية المكانية.

وأنهيت هذا الفصل بالأداة التي لا تدخل في أي جدول تصريفي لأنها تستعمل للربط في الكلام وتدل على معنى في غيرها ثم قسمتها وفق مبانيها.

وختمت بحثي بخاتمة سجلت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.

وهران 20 /10/ 2002.

الدكتورة: صفية مطهري

التمهيد

نشأة علم الدلالة

معنى الكلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت