الصفحة 57 من 247

وقد يكون التطور ناتجًا عن مخالفة تضعيف صيغة فعل وذلك باستبدال هذا التضعيف راء أو لامًا أو نونًا وذلك مثل: فقع التي تصير فرقع بالمعنى نفس، وبطح و بلطح بمعنى غطى الأرض بطبقة من الحصى. وجدل وجندل بمعنى صرع. [1] وعليه فإن صيغة فعل قد أصبحت فعلل بحيث استخدمت المخالفة"من أجل إضافة صامت آخر داخل الكلمة" [2] ورمزها هو 1 -2-

وقد يكون التطور توسيع الثلاثي وذلك بإضافة راء أو لام أو سين مثل: شمخ وشمخر أي افتخر، وشمع وشمعل بمعنى تشتت وخلب وخلبس بمعنى واحد [3] ، ورمزها هو 1- 2- 3- 4.

وقد يكون بإدخال واو أو ياء بعد الصامت الأول من المكون الأساسي الثلاثي وذلك مثل: شقل أي وزن قطعة من النقود وشوقل بمعنى جد ورزن، ونسب ونيسب أي سار بالنميمة [4] ورمزها 1- 2- 3- 4.

2-تطوره عن أصل اسمي: وذلك مثل تَلْمَذَ من تلميذ وقَطْرَن من قَطران وشَيْطَنَ من شيطان ورمزها 1 -2 -3- 4-. وسَأسأَ ذو المقطع المتكرر وتقال لإيقاف الحمار وجَأْجَأ لنداء الجمل إلى الماء ورمزها 1 -2 -1- 2، وملا يلاحظ هو أن كثرة الأفعال الاسمية مرتبط باشتقاقها من أسماء الأصوات [5] .

3-تطوره عن أصل ثنائي: وهو الذي رمزه 1-2 -1- 2 وذلك مثل زفْزَفَ أي ارتعد أو جَرى بكل قوَّته، وزَفَّ أي أسرع الخطى، ودَنْدَنَ ودَنَّ بالمعنى نفسه. وقد جاء هذا البناء من تكرار الصامتين الأولين من الأصل الثلاثي الذي ثانيه وثالثه الأصليان متماثلان [6] .

4-وقد يكون مصاغًا"من مركب لاختصار الحكاية" [7] مثل بَسْمَلَ، أي قال بسم الله الرحمن الرحيم.

التحول الداخلي للصيغة المزيدة ودلالته

(1) -يراجع م س، ص155 -156.

(2) -م: س، ص: س.

(3) -يراجع م س، ص س.

(4) -يراجع م سن ص 157.

(5) -يراجع العربية الفصحى لهنري فليش ص 158.

(6) -يراجع م س، ص س.

(7) -يراجع التسهيل لابن مالك ص 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت