فهرس الكتاب
1-يرى البصريون أن الاسم مشتق من السمو وهو العلو ومنه سما يسمو سموًا أي علا وسميت السماءُ سماءً لعلوها و"لما سما الاسم على مسماه وعلا على ما تحته من معناه دل على أنه مشتق من السمو." [1] هذا من ناحية المعنى، أما من الناحية النحوية"فقد سما الاسم على الفعل والحرف أي علا فدلَّ على أنه من السمو" [2] به فقط والحرف لا يخبر به ولا يخبر عنه.
2-ويرى الكوفيون أن الاسم مشتق من الوسم وهو العلامة وذلك لأن"الاسم وسم على المسمى وعلامة له يعرف به." [3]
فحسب ابن الأنباري إن الاسم من السمو أو من الوسم كلاهما صحيح من حيث المعنى. أما من حيث اللفظ فهو فاسد وذلك لأن"الصناعة لفظية فلا بد فيها من مراعاة اللفظ" [4] وذلك لما يأتي: [5]
1-أن الاسم محذوفة منه الفاء ومعوضة بالألف والتعويض. إنما يكون عن حذف اللام لا عن حذف الفاء وهذا دليل على أن الاسم من السمو لا من الوسم.
2-إنه يصغر على سُمَيّ -وأصلها سُمَيْوٌ- لا على وسيم وذلك لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها.
3-يُكَسَّرُ على أسماء لا على أوسام أو أواسيم.
4-تستعمل أسميت لا أوسمت.
(1) الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين لكمال الدين أبي البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري ص1: 6. تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد - الطبعة الرابعة 1961 - مصر.
(2) م س، ص س، ويراجع الأشباه والنظائر في النحو لأبي الفضل عبد الرحمن بن الكمال أبو بكر جلال الدين السيوطي ص1: 79. مراجعة وتقديم فايز ترحيني - الطبعة الأولى 1984م - دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان.
(3) م س، ص س.
(4) م س، ص1: 7.
(5) يراجع م س، ص1: 7-15.