الصفحة 25 من 40

الأول: أن تكون صغراه موجبة سواء كانت كلية أو جزئية.

الثاني: أن تكون الكبرى كليّة، سواء كانت موجبة أو سالبة.

والحاصل من ضرب حالتي الأولى في حالتي الثانية أربعة، وهي الضروب المنتجة من هذا الشكل.

الضرب الأول: موجبتان، وكلّيتان، والنتيجة موجبة كليّة، كقولنا: كل إنسان حيوان، وكل حيوان حساس، ينتج كل إنسان حساس.

الضرب الثاني: كلّيتان، والكبرى سالبة، والنتيجة سالبة كليّة، كقولنا: كل إنسان حيوان، ولا شيء من الحيوان بحجر، ينتج لا شيء من الإنسان بحجر.

الضرب الثالث: موجبتان، والكبرى كليّة، والنتيجة موجبة جزئية، كقولنا: بعض الإنسان حيوان، وكل حيوان حساس، ينتج بعض الإنسان حساس.

الضرب الرابع: صغرى موجبة جزئية، وكبرى سالبة كليّة، والنتيجة سالبة جزئية، كقولنا: بعض الإنسان حيوان، ولا شيء من الحيوان بحجر، ينتج بعض الإنسان ليس بحجر. فقد أنتج هذا الشكل المطالب الأربعة، وبهذا كان أفضل الأشكال.

ويشترط لإنتاج الشكل الثاني شرطان:

الأول: أن يختلف المقدمتان في الكيف، بأن تكون إحداهما موجبة، والأخرى سالبة.

الثاني: أن تكون الكبرى كليّة.

فالكبرى إن كانت موجبة فالصغرى سالبة كليّة أو جزئيّة، وإن كانت الكبرى سالبة، فالصغرى موجبة كليّة أو جزئيّة. والحاصل من ضرب حالتي الكبرى في حالتي الصغرى أربعة، وهي الضروب المنتجة من هذا الشكل، كالشكل الذي قبله.

الضرب الأوّل: كلّيتان والكبرى سالبة، كقولنا: كلّ إنسان حيوان، ولا شيء من الحجر بحيوان، ينتج لا شيء من الإنسان بحجر.

الضرب الثاني: كلّيتان والكبرى موجبة، كقولنا: لا شيء من الحجر بحيوان، وكلّ إنسان حيوان، ينتج لا شيء من الحجر بإنسان. فالنتيجة في هذين الضّربين سالبة كليّة.

الضرب الثالث: موجبة جزئيّة صغرى، وسالبة كليّة كبرى، كقولنا: بعض الإنسان حيوان، ولا شيء من الحجر بحيوان، ينتج بعض الإنسان ليس بحجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت