فهرس الكتاب
فإن يك الشرطي ذا اتصال * أنتجَ وضع ذات وضع التالي
ورفع تال رفع أول ولا * يلزم في عكسهما لما انجلى)
أقول: الترجمة ساقطة في بعض النسخ، وهذا شروع في القسم الثاني من قسمي القياس الاستثنائي المسمّى أيضًا بالشرطيّ باعتبار اشتمال القضيّة الأولى المسمّاة بالصغرى على حرف الاستثناء وهو لكن. فقوله: (ومنه) معطوف على قوله (فمنه ما يدعى بالاقتراني) فيما تقدّم كما أشرت إليه هناك.
وعرّفه المصنّف بأنه: ما دلّ على النتيجة أو ضدّها بالفعل، بأن ذُكِرَت فيه النتيجة بمادتها وهيئتها على ما تقدّم، فخرج القياس الاقتراني فإنه دالّ على النتيجة بالقوّة كما تقدّم.
مثال ما دلّ على النتيجة: قولنا في الاستدلال على حيوانيّة الشيء: لو كان هذا إنسانًا لكان حيوانًا، لكنه إنسان، ينتج: فهو حيوان، فهذه النتيجة هي تالي الشرطيّة.
ومثال ما دلّ على ضدّ النتيجة، أي نقيضها، قولنا في الاستدلال على الحيوانيّة أيضًا: لو لم يكن حيوانًا لم يكن إنسانًا، لكنه إنسان، ينتج: فهو حيوان. فنقيض هذه النتيجة مذكور في القياس، وهو مقدّم الشرطيّة.